أعلن الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، خلال مؤتمر صحفي داخل مقر النقابة العامة، تقدمه ببلاغ إلى النائب العام ضد المتورطين في الفيديو المسرب الأخير، مؤكدًا أنه اتخذ أيضًا الإجراءات القانونية حيال الصفحات التي نشرت المقطع.

وقال مصطفى كامل إنه اتهم كل من كان متواجدًا داخل جلسة التحقيق، باستثناء الدكتور محمد عبدالله، عضو المجلس، لأنه كان يجلس بجواره في الفيديو.

مصطفى كامل يعتذر لأبناء الشرقية

وكان مصطفى كامل قد أصدر بيانًا ردًا على ما جرى تداوله مؤخرًا، قال فيه إنه تابع ما أُثير خلال الساعات الماضية بشأن تصريحات نُسبت إليه، وما صاحبها من ردود فعل، موضحًا أن الحديث المتداول صُوّر خلسة ودون علمه قبل أربعة أعوام كاملة، ثم جرى اقتطاعه من سياقه وتحريفه.

وأضاف أن المقطع المتداول يتعلق بالشأن النقابي، وبعيد تمامًا عن محافظة الشرقية وأهلها، لافتًا إلى أن ما نُشر أفضى إلى فهم مغاير للحقيقة. وشدد على أن الشرقية ليست مجرد محافظة، بل أرض مصرية عريقة أنجبت وما زالت تنجب قامات وطنية تركت بصمات واضحة في تاريخ الوطن.

وأكد نقيب المهن الموسيقية أن أي فهم يوحي بأنه قصد الإساءة إلى أبناء الشرقية هو أمر عارٍ تمامًا من الصحة، ولا يعكس موقفه الحقيقي تجاه المحافظة، ولا يتفق مع ما يحمله لأهلها من احترام وتقدير.

وأوضح أنه إذا كان ما تم تداوله قد تسبب في شعور أي من أبناء الشرقية بالضيق أو الاستياء، فإن ذلك لم يصدر منه ولم يكن مقصده على الإطلاق، مشيرًا إلى أن الجزء المقتطع والمحرّف كان مرتبطًا بجلسة تخص الشأن النقابي دون التطرق إلى أهل الشرقية من قريب أو بعيد.

وأضاف أنه يتقدم بالاعتذار لكل من تأذى من هذا الفهم الذي خالف حقيقة الأمر، مؤكدًا أن تقديره لأبناء الشرقية ثابت ولا يقبل التشكيك أو المزايدة.

وأشار إلى أن الفيديو يعود تاريخه إلى أربع سنوات كاملة منذ عام 2022، أثناء جلسة تحقيق مع عضو مجلس نقابة بالشرقية، وأنه صُوّر خلسة ثم جرى تحريفه عمدًا. كما قال إنه اتخذ كافة الإجراءات القانونية حيال الصفحات المغرضة القائمة على نشر هذا المقطع، داعيًا الجميع إلى تحري الدقة قبل إصدار الأحكام عليه بما يخالف الحقيقة.

واختتم بالتأكيد على احترامه وتقديره لأبناء محافظة الشرقية ولجميع أبناء الشعب المصري، سائلًا الله أن يديم المحبة والاحترام بين الجميع، وأن يوفقهم لما فيه خير الوطن.