تحل اليوم الذكرى السنوية لرحيل الفنان الراحل عمر الشريف، أحد أبرز النجوم العرب الذين تركوا حضورًا لافتًا في السينما العالمية، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود حمل خلالها اسم مصر إلى أهم المحافل السينمائية الدولية.

وُلد عمر الشريف، واسمه الحقيقي ميشيل ديمتري شلهوب، في مدينة الإسكندرية عام 1932، وبدأ مشواره الفني في السينما المصرية خلال خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يفتح له فيلم لورنس العرب أبواب العالمية على مصراعيها، ليتحول من نجم محلي إلى واحد من أشهر الممثلين في العالم.

ارتبط اسم عمر الشريف بعدد من الأعمال التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما، وفي مقدمتها لورنس العرب عام 1962، وهو الفيلم الذي شكّل نقطة التحول الأهم في مسيرته، وقدّم خلاله شخصية الشريف علي ونال عنه إشادة نقدية واسعة.

كما برز في فيلم دكتور زيفاجو عام 1965، حيث جسد شخصية يوري زيفاغو وحقق العمل نجاحًا جماهيريًا ونقديًا كبيرًا، إلى جانب فيلم مسيو إبراهيم وزهور القرآن عام 2003، الذي يعد من أبرز أعماله الفرنسية في مرحلة متأخرة من مشواره الفني.

وخلال مسيرته الطويلة، حصل عمر الشريف على عدد من الجوائز والترشيحات المرموقة، من بينها ترشيح لجائزة الأوسكار كأفضل ممثل مساعد عن دوره في لورنس العرب.

كما نال جائزة غولدن غلوب كأفضل ممثل عن فيلم دكتور زيفاجو، وجائزة غولدن غلوب كنجم جديد واعد عن لورنس العرب، إضافة إلى جائزة سيزار الفرنسية كأفضل ممثل عن فيلم مسيو إبراهيم وزهور القرآن عام 2004.

ورحل عمر الشريف تاركًا خلفه إرثًا فنيًا كبيرًا ومكانة استثنائية بوصفه أحد أكثر الفنانين العرب تأثيرًا في السينما العالمية، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة الفن السابع كأحد أبرز النجوم الذين أنجبتهم مصر.