اجتمع حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك، مع جون إدوارد، المدير الرياضي، في جلسة استمرت خمس ساعات، بهدف تسوية الخلافات القائمة بينهما قبل بدء الموسم الجديد.

على الرغم من طول الاجتماع، لم يتم التوصل إلى أي اتفاق، حيث لا يزال الانقسام قائمًا حول تعيين المدرب الصربي فوك رازوفيتش واستمرار معتمد جمال، الذي يحظى بدعم مجلس الإدارة.

كما اتسع نطاق الخلاف ليشمل شركة الكرة في النادي، حيث يسعى حسين لبيب للحصول على النسبة الأكبر من الإدارة، بينما يدعم إدوارد فكرة منح المستثمرين حصة أكبر.

تم الاتفاق على عقد اجتماع جديد قريبًا لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن المدير الفني وشركة الكرة، بالإضافة إلى تحديد موعد لعودة الفريق للتدريبات الجماعية، حيث لم يتم الاتفاق بعد على موعد المعسكر أو بداية فترة الإعداد بسبب ملف المدير الفني.

ضمانات استمرار المدير الفني الأجنبي

وفقًا لتصريحات الإعلامي هاني حتحوت، طلب حسين لبيب من جون إدوارد توفير ضمانات مالية قبل إتمام التعاقد مع المدرب، تتضمن إيداع قيمة ستة أشهر مقدمًا من راتب المدرب، بالإضافة إلى قيمة الشرط الجزائي المتفق عليه في حساب بنكي منفصل. يُتوقع أن يصل المبلغ إلى نحو 270 ألف دولار، ليتم استخدامه في حال قررت الإدارة إنهاء التعاقد بسبب تراجع النتائج أو الأداء، مما يسهل تسوية العقد دون الدخول في نزاعات.

في المقابل، أكد معتمد جمال أنه سيبقى في منصبه حتى اللحظة الأخيرة، ولن يرحل إلا بعد الاطمئنان على استقرار الفريق، وهو ما لاقى ترحيبًا داخل مجلس الإدارة. ويعتبر استمرار معتمد جمال خيارًا مناسبًا من الناحية المالية لتقليل النفقات، بالإضافة إلى تقدير ما قدمه مع الفريق خلال الفترة الماضية.