حقق عمر حسام الدين، لاعب المنتخب المصري للتجديف، المركز الثالث في نصف نهائي بطولة العالم للتجديف تحت 23 عامًا، التي تُقام في مدينة ديسبورج الألمانية من 20 إلى 27 يوليو الجاري، ليحتل المركز التاسع عالميًا بين 14 قاربًا شاركوا في منافسات القارب الفردي رجال خفيف الوزن.

قدم عمر أداءً استثنائيًا خلال البطولة، مُظهرًا تطورًا فنيًا ملحوظًا، حيث أكد قدرته على منافسة نخبة لاعبي العالم في هذه الفئة خلال مشاركته في نصف النهائي (B).

أنهى اللاعب المصري السباق بزمن قدره 7:12.08 دقيقة، بفارق ضئيل عن لاعب ألمانيا الذي احتل المركز الثاني بتوقيت 7:11.38 دقيقة، بينما تفوق على منافسيه من تونس وجنوب إفريقيا وسويسرا، خلف المتصدر من الولايات المتحدة الأمريكية.

يعكس هذا الأداء القوي التطور المستمر لمستوى المنتخب المصري للتجديف، حيث يمثل هذا الإنجاز التاريخي خطوة مهمة نحو تحقيق المزيد من النجاحات على الساحة الدولية، ويؤكد قدرة اللاعبين المصريين على المنافسة بقوة أمام أفضل مدارس التجديف في العالم.

وكان عمر قد حقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى نصف نهائي بطولة العالم في منافسات القارب الفردي خفيف الوزن، وهو أول تأهل من نوعه في تاريخ التجديف المصري ببطولات العالم تحت 23 عامًا.

قدم اللواء شريف القماطي، رئيس الاتحاد المصري للتجديف، التهنئة لعمر حسام على هذا الأداء المشرف الذي يعكس الجهد المبذول من اللاعب والجهاز الفني. وأكد أن الوصول إلى المركز التاسع عالميًا وتحقيق أول تأهل في تاريخ مصر إلى نصف نهائي بطولة العالم تحت 23 عامًا يعد مؤشراً واضحاً على تطور مستوى التجديف المصري.

وأضاف: “نعمل وفق خطة طويلة المدى لبناء جيل قادر على المنافسة الدولية، وما تحقق في بطولة العالم بألمانيا يمنحنا دافعًا كبيرًا لمواصلة العمل والاستثمار في اللاعبين الشباب، خاصة أن الاحتكاك المستمر بأفضل المدارس العالمية هو الطريق الحقيقي للوصول إلى منصات التتويج في المستقبل”.

واختتم رئيس الاتحاد تصريحاته بشكر جميع أعضاء البعثة والجهاز الفني والإداري على جهودهم، معرباً عن ثقته في قدرة اللاعبين على تحقيق نتائج أفضل خلال الاستحقاقات المقبلة بما يليق باسم الرياضة المصرية.

ترأس بعثة المنتخب المصري في البطولة إيهاب زارع، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف، بينما يتولى القيادة الفنية للمنتخب المدرب محمود عبد الحليم.

تأتي هذه المشاركة ضمن خطة الاتحاد المصري للتجديف لدعم وتطوير العناصر الشابة وإكسابهم الخبرات الدولية اللازمة من خلال الاحتكاك بأقوى مدارس اللعبة عالميًا، تمهيدًا لإعداد جيل قادر على المنافسة على الميداليات في البطولات القارية والعالمية والأولمبية.