يواجه نادي الزمالك تحديات كبيرة قبل الإعلان الرسمي عن تعيين المدرب الصربي رازوفيتش خلفًا لمعتمد جمال، الذي قاد الفريق للفوز بلقب الدوري المصري في الموسم الماضي. يشهد النادي انقسامًا حول هوية المدير الفني الجديد، مما يزيد من تعقيد الأمور.

تتمثل الأزمة الأولى في القيمة المالية للصفقة، حيث يعاني الزمالك من ضغوط مالية شديدة نتيجة تسديد مستحقات مالية تتعلق بـ 20 قضية مختلفة بالعملة الصعبة. يسعى النادي لتسديد مستحقات اللاعبين في الوقت الحالي، لضمان تركيزهم خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، والذي يتضمن المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا.

من جهة أخرى، يميل حسين لبيب، رئيس النادي، إلى الإبقاء على معتمد جمال نظرًا لخبراته مع الفريق ونجاحه في تحقيق لقب الدوري رغم الظروف الصعبة التي مر بها النادي.

تتعلق الأزمة الثانية بالطلبات المالية الخاصة برازوفيتش، حيث طالب المدرب بالحصول على مستحقاته المالية مقدمًا، مما يمثل عبئًا إضافيًا على خزينة النادي التي تحاول تحسين وضعها المالي بعد سداد مستحقات ضخمة.

كما أن تمسك رازوفيتش بجهازه الفني المعاون الأجنبي يزيد من الأعباء المالية على النادي، مما يجعل توفير هذه المبالغ أمرًا صعبًا في الوقت الحالي.