أكد الناقد الرياضي محمود فؤاد أن نادي الزمالك حصل على الرخصة الإفريقية بعد استيفاء جميع الاشتراطات المطلوبة، نافياً ما تردد حول وجود أي مجاملات في هذا الشأن. وأوضح أن النادي قدم كافة المستندات والوثائق اللازمة وفقاً للوائح المعمول بها.

وخلال حديثه مع الإعلامي إيهاب الكومي في برنامج «الماتش» عبر قناة «نبأ العرب»، أشار فؤاد إلى أن مجلس إدارة الزمالك، رغم الانتقادات التي تعرض لها، نجح في إنهاء عدد كبير من القضايا الدولية التي كانت تهدد النادي. وأوضح أن الإدارة تمكنت من تسوية قضايا بلغت قيمتها نحو 7 ملايين دولار، بينما لا تزال هناك قضايا متبقية تقدر بنحو 3 ملايين و200 ألف دولار.

وأضاف أن توفير المبلغ اللازم لتسوية تلك القضايا جاء من خلال مساهمات رجال أعمال من أبناء النادي، بالإضافة إلى تبرعات من محبي الزمالك، وقروض حسنة قدمها أعضاء بمجلس الإدارة وعدد من الداعمين، مما ساهم في إنهاء الجزء الأكبر من أزمة إيقاف القيد.

وأشار فؤاد إلى ثقته منذ البداية في قدرة الزمالك على تجاوز أزمة الرخصة الإفريقية، مؤكداً أن مجلس الإدارة واصل العمل حتى اللحظات الأخيرة لاستكمال جميع المتطلبات والحصول على الرخصة التي تتيح للفريق المشاركة في دوري أبطال إفريقيا.

واختتم الناقد الرياضي تصريحاته بالتأكيد على أن سداد 7 ملايين دولار لحل جزء كبير من أزمة إيقاف القيد يمثل خطوة مهمة نحو استقرار النادي، معتبراً أن ما تحقق يعكس حجم الجهود المبذولة لإنهاء واحدة من أكثر الملفات تعقيداً داخل الزمالك خلال السنوات الأخيرة.