أثارت تقارير إعلامية من الأرجنتين جدلاً واسعاً في الساعات الأخيرة، حيث تناولت إمكانية استمرار النجم ليونيل ميسي في الملاعب حتى بطولة كأس العالم 2030، رغم أنه سيكون قد تجاوز سن الثالثة والأربعين.

جاءت هذه التكهنات بعد تصريحات للصحفي الأرجنتيني غونزالو بوناديو، الذي أكد أن ميسي يتمتع باحترافية وانضباط يجعلاه قادراً على مواصلة مشواره الكروي لسنوات إضافية، بشرط أن يحافظ على لياقته البدنية والفنية.

وأوضح بوناديو أن استمرار ميسي لا يعني بالضرورة أن يلعب بنفس الدور الذي اعتاد عليه، بل من الممكن أن يتطور مركزه ليصبح صانع ألعاب في خط الوسط، مما سيمكنه من تقديم الإضافة للمنتخب دون الحاجة إلى المجهود البدني الكبير المطلوب في مراكز الهجوم.

وأشار الصحفي إلى أن الخبرة الكبيرة التي يمتلكها قائد المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة إلى رؤيته المميزة للملعب وقدرته على صناعة الفرص، قد تمنحه فرصة المنافسة حتى في سن متقدمة إذا استمر في الحفاظ على جاهزيته.

ورغم انتشار هذه التصريحات بشكل واسع، إلا أنها تظل مجرد تكهنات ولا تستند إلى أي إعلان رسمي من ميسي أو الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم. اللاعب لم يؤكد حتى الآن نيته المشاركة في كأس العالم 2030، كما لم يعلن عن أي قرار بشأن مستقبله الدولي بعد النسخة الأخيرة من البطولة.

تبقى جميع الأحاديث المتداولة حول هذا الموضوع مجرد توقعات وتحليلات تعكس وجهات نظر أصحابها حول قدرة ميسي على الاستمرار مع منتخب الأرجنتين، لكنها لا تمثل موقفًا رسميًا من اللاعب أو الاتحاد الأرجنتيني.

من المتوقع أن يحدد ميسي موقفه في السنوات القادمة بناءً على حالته البدنية ورغبته في الاستمرار، بينما يبقى ظهوره في كأس العالم 2030 احتمالاً قائماً ضمن نطاق التكهنات، دون وجود أي تأكيد رسمي حتى الآن.