عاد اسم أحمد حجازي إلى الواجهة مجددًا بعد تداول أنباء عن وجود مفاوضات بين الأهلي ومدافعه السابق لإعادته إلى الدوري المصري، مستفيدًا من انتهاء عقده مع نادي نيوم السعودي. ولكن داخل القلعة الحمراء، تبدو الصورة مختلفة تمامًا، حيث تركز خطة الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة على تدعيم خط الدفاع وفق معايير محددة.
ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، يواصل الأهلي تقييم احتياجاته قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن الصفقات، خاصة في مركز قلب الدفاع الذي يحتاج إلى تعزيز يمنح الفريق عمقًا إضافيًا قبل انطلاق موسم مزدحم بالبطولات المحلية والقارية.
لا مفاوضات رسمية مع حجازي
على الرغم من التقارير التي تشير إلى اقتراب حجازي من العودة، تؤكد مصادر داخل النادي أن اللاعب لم يدخل في أي مفاوضات رسمية مع إدارة الكرة. لم يحدث أي تواصل مباشر مع المدافع الدولي خلال فترة الانتقالات الحالية، واسمه لا يتصدر قائمة المرشحين لتعزيز الخط الخلفي، رغم التقدير الكبير الذي يحظى به داخل النادي.
تؤكد الإدارة أن الحديث عن الصفقة لا يعكس الواقع وأن ملف التعاقد مع قلب دفاع جديد يسير في اتجاهات أخرى تتماشى مع رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق.
تقدير خاص لحجازي
رغم نفي وجود مفاوضات، لا يخفي مسؤولو الأهلي تقديرهم الكبير لأحمد حجازي الذي سبق له ارتداء القميص الأحمر وترك بصمة واضحة خلال فترته مع الفريق. يُعتبر حجازي أحد أبرز المدافعين الذين أنجبتهم الكرة المصرية في السنوات الأخيرة، بعد تجارب احترافية ناجحة في أوروبا والسعودية، بالإضافة إلى حضوره المستمر مع المنتخب الوطني.
لكن هذا التقدير لا يعني بالضرورة وجود نية لإعادته، خاصة أن إدارة الكرة تفصل بين القيمة التاريخية للاعب والاحتياجات الفنية الحالية.
عموتة يطلب تعزيز الدفاع
منذ توليه المسؤولية الفنية، وضع الحسين عموتة ملف تدعيم قلب الدفاع ضمن أولويات المرحلة الحالية. يرغب المدرب المغربي في إضافة لاعب يمتلك القدرة على المنافسة في ظل ضغط المباريات المتوقع خلال الموسم الجديد، والذي سيشهد مشاركة الأهلي في أكثر من بطولة محلية وقارية.
تعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على تقييم عدد من الأسماء قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة.
محمد عبد المنعم الخيار الأبرز
يأتي محمد عبد المنعم مدافع نيس الفرنسي في مقدمة اللاعبين الذين يحظون بإعجاب داخل الأهلي. يحتفظ اللاعب بمكانة خاصة لدى مسؤولي النادي نظرًا لمعرفته بأجواء الفريق وقدرته على تقديم الإضافة الفنية بشكل فوري إذا أتيحت فرصة عودته.
ومع ذلك، يظل إتمام الصفقة مرتبطًا بالجوانب المالية، حيث تتمسك إدارة الأهلي بسقف محدد للتعاقدات وترفض الدخول في مزايدات قد تؤثر على سياسة النادي في سوق الانتقالات. لذا، فإن أي تحرك رسمي سيعتمد على إمكانية التوصل إلى اتفاق يتناسب مع رؤية الإدارة واللاعب.
إياد العسقلاني ضمن الخيارات
إلى جانب عبد المنعم، يظل اسم إياد العسقلاني ضمن الخيارات التي يدرسها الأهلي. يحظى المدافع الشاب بمتابعة من إدارة الكرة منذ فترة، لكن رغبة اللاعب في استكمال مشواره الاحترافي داخل أوروبا تمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام أي مفاوضات محتملة.
تنتظر إدارة الأهلي تطورات موقفه خلال الفترة المقبلة قبل تحديد إمكانية التحرك لضمه.
أحمد طارق خارج الحسابات
في المقابل، خرج أحمد طارق مدافع نادي زد من حسابات الأهلي خلال المرحلة الحالية بعد خضوعه لعملية جراحية أبعدته عن المنافسة. أدى هذا التطور إلى تراجع فرص التفكير في ضمه خلال فترة الانتقالات الحالية، مما دفع النادي لدراسة بدائل أخرى أكثر جاهزية.
استعدادات الأهلي للموسم الجديد
بالتوازي مع ملف الصفقات، يواصل الأهلي تنفيذ برنامج الإعداد للموسم الجديد الذي يتضمن سلسلة من المباريات الودية بهدف رفع جاهزية اللاعبين ومنح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكبر عدد من العناصر. ويختتم الفريق معسكره الخارجي بمواجهة مرتقبة أمام برشلونة الإسباني في بطولة كأس خوان جامبر، وهو لقاء ينتظر أن يمنح الجهاز الفني صورة أوضح عن مدى جاهزية الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

