يسيطر الغموض على مستقبل اللاعب الدولي التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط النادي الأهلي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط تضارب المؤشرات حول استمراره مع الفريق أو انتقاله لتجربة احترافية جديدة خارج مصر.
على الرغم من انضمام بن رمضان إلى الأهلي كأحد التدعيمات المهمة في خط الوسط، إلا أن إدارة النادي تدرس جميع الخيارات المتعلقة بمستقبله، خاصة مع وجود اهتمام من عدة أندية للحصول على خدماته خلال الميركاتو الصيفي.
تلقى محمد علي بن رمضان عروضًا من نادي الحزم السعودي، بالإضافة إلى نادي الشمال القطري الذي يعد الأكثر جدية في التحرك لضم اللاعب، حيث يسعى النادي القطري لتعزيز صفوفه بلاعب الوسط التونسي للموسم الجديد.
يرتبط قرار رحيل بن رمضان عن الأهلي بموقف إمام عاشور، لاعب وسط الفريق، حيث تعتبر إدارة القلعة الحمراء استمرار أو احتراف عاشور من العوامل التي ستحدد القرار النهائي بشأن اللاعب التونسي.
تعتقد إدارة الأهلي أن وجود إمام عاشور ضمن قائمة الفريق في الموسم المقبل يجعل رحيل بن رمضان خيارًا قابلًا للدراسة، خاصة في ظل توفر بدائل في خط الوسط. بينما قد يتغير الموقف حال وصول عرض احترافي قوي لعاشور مما قد يؤدي إلى خروجه من حسابات الفريق.
من المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، سواء باستمرار محمد علي بن رمضان مع الأهلي أو الموافقة على أحد العروض المقدمة له، وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق في الموسم الجديد.
يتطلع جمهور الأهلي إلى معرفة القرار النهائي بشأن اللاعب التونسي، خاصة بعد أن أصبح أحد الأسماء التي تحظى باهتمام كبير منذ انتقاله إلى صفوف الفريق، في ظل الرغبة في الحفاظ على قوة وتوازن خط وسط المارد الأحمر.

