رغم إعلان الأهلي عن إبرام عدد من الصفقات الصيفية وتجديد عقود بعض نجومه، إلا أن ملف التدعيمات لا يزال مفتوحًا. إذ تواصل إدارة النادي دراسة احتياجات الفريق تحسبًا لأي تغييرات قد تطرأ على القائمة، سواء برحيل بعض اللاعبين أو الحاجة لتعزيز مراكز معينة قبل انطلاق الموسم الجديد.

بدأ الأهلي سوق الانتقالات الصيفية مبكرًا بهدف تجهيز فريق قادر على المنافسة في جميع البطولات المحلية والقارية، خاصة في ظل الموسم المزدحم الذي ينتظر الفريق تحت قيادة المدرب المغربي الحسين عموتة.

حتى الآن، نجحت إدارة النادي في ضم ثلاثة لاعبين، بالإضافة إلى تجديد عقود عدد من العناصر الأساسية. ومع ذلك، تشير المؤشرات إلى أن التحركات لم تتوقف، وأن الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات قد تحمل مفاجآت جديدة داخل القلعة الحمراء.

صفقات أُنجزت.. لكن الاحتياجات لم تنتهِ

عزز الأهلي صفوفه بالتعاقد مع المغربي سفيان بن جديدة وأقطاي عبدالله وعلي محمود، في إطار خطة تستهدف تدعيم أكثر من مركز داخل الفريق. كما تم التعاقد مع الجزائري منصف بقرار لاعب ديناموز زغرب الكرواتي، لكن لم يتم الإعلان عن الصفقة حتى الآن.

نجحت الإدارة أيضًا في تأمين استمرار الثنائي حسين الشحات وطاهر محمد طاهر بعد تجديد عقديهما لضمان الحفاظ على القوام الأساسي الذي يعول عليه الجهاز الفني خلال الموسم المقبل.

رغم ذلك، لا تزال هناك قناعة داخل النادي بأن الفريق قد يحتاج إلى تدعيمات إضافية، خاصة مع احتمالية حدوث تغييرات في قائمة اللاعبين قبل إغلاق باب القيد.

بن رمضان قد يغيّر الحسابات

يعتبر مستقبل التونسي محمد علي بن رمضان أحد الملفات التي تتابعها إدارة الأهلي عن كثب، إذ قد يؤدي رحيله إلى إعادة ترتيب أولويات النادي في سوق الانتقالات.

تشير المعطيات إلى أن أي خطوة تتعلق بخروج اللاعب ستدفع الإدارة للتحرك سريعًا نحو التعاقد مع لاعب أجنبي جديد للحفاظ على قوة الفريق وعدم ترك فراغ في أحد أهم مراكز الملعب.

لذا، تفضل الإدارة عدم غلق ملف التعاقدات بشكل نهائي انتظارًا لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

الظهير الأيمن تحت المراقبة

يأتي مركز الظهير الأيمن ضمن المراكز التي تخضع للتقييم داخل الجهاز الفني، حيث يتم متابعة مستوى أكثر من لاعب. ويبرز اسم طارق علاء لاعب نادي زد كأحد أبرز المرشحين للانضمام إلى الأهلي بعد تألقه خلال الفترة الماضية.

في المقابل، ساهم الأداء الجيد الذي يقدمه كريم فؤاد في منح الجهاز الفني فرصة لإعادة تقييم احتياجات هذا المركز، مما جعل القرار النهائي بشأن الصفقة لم يُحسم بعد.

تدعيم خط الوسط أولوية

لا يزال خط الوسط يمثل أحد أهم الملفات داخل الأهلي، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر محليًا وقاريًا. يأتي حامد عبدالله لاعب إنبي ضمن أبرز الأسماء التي تتابعها إدارة الكرة، نظرًا لإمكاناته الفنية وقدرته على إضافة حلول جديدة في وسط الملعب.

ورغم الاهتمام، لم تصل المفاوضات إلى مرحلة الحسم بسبب تمسك نادي إنبي بالحصول على عرض مناسب قبل الموافقة على رحيل اللاعب.

مخلوف وآدهم حامد في الصورة

لا يقتصر اهتمام الأهلي على اسم واحد في خط الوسط، إذ تضم قائمة المرشحين أيضًا محمد مخلوف لاعب المصري وآدهم حامد لاعب بتروجت. وتواصل لجنة التخطيط والجهاز الفني متابعة الثنائي في إطار المفاضلة بين أكثر من خيار لاختيار اللاعب الذي يتناسب مع احتياجات الفريق من الناحيتين الفنية والبدنية.

يعكس هذا التحرك رغبة الأهلي في توفير أكبر قدر من المنافسة داخل الفريق، خاصة مع ارتباطه بعدد كبير من البطولات خلال الموسم الجديد.

عموتة يبحث عن قائمة مكتملة

منذ توليه المسؤولية الفنية، حرص الحسين عموتة على تقييم جميع عناصر الفريق وتحديد المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم. ويفضل المدرب المغربي الوصول إلى قائمة مكتملة تمنحه مرونة في التعامل مع ضغط المباريات، خصوصًا مع مشاركة الأهلي في عدة بطولات تتطلب وجود بدائل جاهزة في جميع الخطوط.

لهذا السبب، تواصل الإدارة التنسيق مع الجهاز الفني بشأن أي صفقة جديدة لضمان أن تكون إضافة حقيقية للفريق.