أفادت مصادر داخل نادي الزمالك بوجود خلافات حول تأسيس شركة كرة القدم، حيث يصر مجلس الإدارة برئاسة الكابتن حسين لبيب على الإشراف على إدارة الشركة، مما أدى إلى انسحاب عدد من المستثمرين من المفاوضات.
ووفقًا لما ذكره الناقد الرياضي أحمد جلال عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، كان من المتوقع أن تضخ الاستثمارات نحو 5 مليارات جنيه، ولكن تمسك الإدارة بإدارة الشركة بنفسها أدى إلى تراجع المستثمرين.
كما حذر المدير الرياضي جون إدوارد من أزمة كبيرة قد تواجه الفريق في الموسم الجديد بسبب نقص السيولة المالية اللازمة لتسديد مستحقات اللاعبين والجهاز الفني والمدرب الجديد.
وأشار إدوارد إلى ضرورة حل الأزمة المالية خلال 15 يومًا، محذرًا من تكرار سيناريو عدم الاستقرار وفسخ العقود.
وأكدت المصادر أن حسين لبيب ونائب رئيس النادي حسام المندوه وعضوا المجلس هاني شكري وأحمد سليمان يتمسكون بضرورة إشراف المجلس على إدارة الشركة، مما ساهم في تراجع عدد من المستثمرين عن استكمال المفاوضات.
وتعود مخاوف جون إدوارد إلى أن المجلس قد تمكن من سداد مستحقات القضايا السابقة عبر قروض من رجال أعمال وليس من خلال تبرعات، بالإضافة إلى رهن حقوق البث وإنفاق مقدمات إيرادات، مما يثير القلق بشأن توافر الموارد المالية الكافية لتغطية احتياجات الفريق في الموسم المقبل.

