تتجه أنظار النادي الأهلي نحو تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث تدرس الإدارة إمكانية إبرام صفقات تبادلية لتقليل التكاليف المالية وتحقيق أكبر فائدة فنية. وفي هذا السياق، يبرز اسم نادي زد كطرف رئيسي في المفاوضات، مع وجود مؤشرات على إمكانية انتقال عدد من اللاعبين بين الناديين.
يُعتبر الظهير الأيمن طارق علاء لاعب زد ومنتخب مصر أحد الأسماء المرشحة للانتقال إلى الأهلي، حيث يسعى الجهاز الفني لتوفير خيارات متعددة في هذا المركز استعدادًا للموسم المقبل. وقد بدأت إدارة الأهلي اتصالات رسمية مع مسؤولي زد للاستفسار عن إمكانية ضم اللاعب الذي تألق بعد انتقاله من بيراميدز.
زد يسعى لتعزيز صفوفه بضم لاعبين من الأهلي
في المقابل، لا يمانع نادي زد التخلي عن طارق علاء، لكنه يسعى لتحقيق استفادة مالية وفنية من الصفقة. وأبدى مسؤولو زد رغبتهم في ضم الثنائي أحمد خالد “كباكا” وأحمد عيد من الأهلي لتعويض رحيل علاء المحتمل، مما يفتح المجال لمناقشة الصفقة التبادلية.
يتمتع اللاعبان باهتمام عدة أندية داخل الدوري المصري، لكن دخول زد في المفاوضات قد يمنح الصفقة بعدًا مختلفًا إذا تم التوصل إلى اتفاق.
قرار كاف قد يؤثر على المفاوضات
تتزامن المفاوضات بين الأهلي وزد مع انتظار القرار المرتقب من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن زيادة عدد الأندية المصرية المشاركة في البطولات القارية. الأهلي الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني بالدوري يأمل في المشاركة في دوري أبطال إفريقيا إذا تمت الموافقة على مشاركة ثلاثة أندية مصرية.
كما يترقب نادي زد القرار ذاته، مما قد يؤثر على احتياجاته الفنية ورؤيته لسوق الانتقالات.
استراتيجية جديدة للأهلي في الميركاتو
تعكس المفاوضات الحالية توجه الأهلي نحو تنويع استراتيجياته في سوق الانتقالات، حيث يسعى إلى إبرام صفقات تبادلية تحقق مكاسب لجميع الأطراف، مما يقلل من الإنفاق المالي ويتيح لبعض اللاعبين فرصة اللعب بشكل أكبر مع أندية أخرى.
ترقب لتطورات المفاوضات
على الرغم من استمرار المفاوضات، تشير المؤشرات إلى وجود رغبة مشتركة بين الناديين للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ومن المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة تطورات حاسمة بشأن موقف طارق علاء من الانتقال إلى الأهلي أو إمكانية انتقال أحمد خالد “كباكا” وأحمد عيد إلى زد.

