أشادت الإعلامية سهير جودة بوالدة مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، مؤكدة أن ما يحظى به اللاعب من حب واحترام يعود في الأساس إلى التربية التي نشأ عليها داخل أسرته.
وكتبت سهير جودة عبر حسابها على موقع فيسبوك أن اجتماع الناس على أخلاق إنسان يعني أن وراءه بيتًا استثنائيًا وأمًا استثنائية، مضيفة أن ما يناله مصطفى شوبير من تقدير اليوم يستحق جزءًا كبيرًا منه والدته.
وأضافت أن أجمل ما قدمته والدة مصطفى شوبير لم يكن حفل الاستقبال الذي أعدته عقب عودته من كأس العالم، بل السنوات الطويلة التي ربّت خلالها ابنها على الأخلاق والتواضع، مشيرة إلى أن شهرته كلما ازدادت ازداد معها احترامه وهدوؤه وتواضعه.
وتحدثت سهير جودة عن أجواء الاحتفال الذي أُقيم في منزل مصطفى شوبير بعد عودته من الولايات المتحدة، موضحة أن الحديقة تزينت بصور الحارس الدولي ولحظاته المميزة في كأس العالم، فيما أضفت فرقة حسب الله أجواء احتفالية بحضور أفراد الأسرة والأصدقاء والجيران، إلى جانب خطيبته التي شاركت في الاستقبال.
وأكدت أن الإبداع الحقيقي لم يكن في تنظيم الحفل أو الديكورات، بل في شخصية مصطفى شوبير نفسه، لافتة إلى أن الجماهير أحبته بسبب أخلاقه قبل موهبته، وأن احترامه وتواضعه ورقيه صفات تشكلت داخل المنزل قبل أن تظهر في الملاعب.
كما أشارت إلى أن الكابتن أحمد شوبير تحدث كثيرًا عن دور زوجته في نجاح الأسرة، وأهدى إليها في وقت سابق إحدى جوائزه تقديرًا لما بذلته من جهد في تربية أبنائه.
واختتمت سهير جودة رسالتها بالتأكيد على أن أعظم إنجاز داخل هذا البيت لم يكن التصديات أو الشهرة، بل الإنسان الذي خرج منه، موضحة أن الجماهير قد تختلف حول أفضل حارس أو أجمل تصدٍ، لكنها تكاد تجمع على أخلاق مصطفى شوبير، معتبرة أن هذه هي القيمة الحقيقية التي تسبق اسمه أينما ذُكر داخل مصر وخارجها.




