أجبرت حرائق الغابات الشديدة أكثر من 300 ألف شخص على إخلاء منازلهم في فرنسا وإسبانيا، حيث تواصل السلطات جهودها لاحتواء الحرائق الكبيرة. وأسفرت هذه الحرائق في إسبانيا عن مقتل شخص واحد في بلدة مانسيس بفالنسيا، وفقاً للسلطات المحلية.
أعلن مجلس مدينة مانيسيس: “للأسف، أودى الحريق بحياة شخص واحد”، مضيفًا أنه تم إعلان يومين من الحداد الرسمي، اليوم والاثنين، تعبيرًا عن الامتنان لرجال الإطفاء والحماية المدنية والشرطة والحرس المدني.





انتشر الحريق في المدينة الواقعة على الساحل الشرقي لإسبانيا حوالي منتصف نهار السبت بالتوقيت المحلي، وكان انتشاره سريعاً جداً بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث تراوحت سرعة الرياح بين 20 و35 كيلومتراً في الساعة. وأعلن المجلس أنه تمت السيطرة على الحريق بعد حوالي أربع ساعات من عمليات الإخماد.
كما أصدرت السلطات أوامر بإجلاء إضافية بالقرب من توليدو، جنوب غرب مدريد، حيث استمرت الظروف الجوية في تأجيج الحريق. وفي فرنسا، قامت السلطات بتوسيع أوامر الإخلاء بعد أن اشتد الحريق في منطقة جيروند، بما في ذلك المناطق المحيطة بمدينة بوردو.
وقال المسئولون إن الحريق زاد بسبب الرياح القوية، مما أدى إلى تعقيد عمليات مكافحة الحرائق. ورغم الجهود المكثفة لمكافحة الحرائق، استمرت النيران مشتعلة لعدة أيام. وقد قُتل اثنان من رجال الإطفاء الفرنسيين بالقرب من بوردو في وقت سابق.


في فرنسا، قامت السلطات بإجلاء حوالي 197 ألف شخص حول بوردو قبل السماح لحوالي 3000 شخص بالعودة. وفي وقت لاحق، صدرت أوامر بإجلاء 55 ألف شخص آخر، ليصل إجمالي عدد الذين تم إجلاؤهم من منطقة جيروند إلى أكثر من 200 ألف شخص.

