أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، على ضرورة الانتهاء من جميع الاستعدادات المتعلقة بالتنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي الجديد. وشدد على أهمية التأكد من جاهزية معامل الحاسبات في مختلف الجامعات، وتوفير الدعم الفني والإرشاد اللازم للطلاب لضمان سير أعمال التنسيق بسلاسة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات، الذي ترأسه قنصوة بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، وأعضاء المجلس، في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
كما قدم المجلس التهنئة لقنصوة بمناسبة توليه مسؤولية القائم بأعمال وزير الثقافة، متمنين له التوفيق. وأعرب عن شكره لرؤساء الجامعات الذين تنتهي فترة رئاستهم بنهاية يوليو الجاري، مثمنًا جهودهم خلال فترة إدارتهم.
وشدد قنصوة على ضرورة تعزيز دور الجامعات في تنمية الوعي الفكري والثقافي لدى الطلاب، من خلال تكثيف الأنشطة الثقافية والفكرية وتنظيم الندوات التي تعزز قيم الانتماء والهوية الوطنية.
كما وجه بتضافر جهود الجامعات لمواجهة الأفكار المتطرفة عبر منهجية واضحة وخطط تنفيذية مستدامة، بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات المعنية.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة وطنية متكاملة للبحث والتطوير، تربط الجامعات بالصناعة وتدعم نقل التكنولوجيا وتحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات ذات قيمة اقتصادية.
وأشاد باستمرار الجامعات في تنفيذ خطط التحول الأخضر والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة، مما يعزز كفاءة استخدام الموارد ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
واستمع المجلس إلى تقرير حول أنشطة وزارة التعليم العالي خلال يونيو، وناقش مقترحًا لمسار إضافي لترقية أعضاء هيئة التدريس يركز على الابتكارات التي يمكن أن تسهم في اقتصاد المعرفة.
كما استعرض المجلس دليل تقييم أداء الجامعات لضمان حوكمة مؤسسات التعليم العالي وتعزيز قدرتها التنافسية.
واستمع أيضًا إلى عرض حول اتفاقيات التعاون المزدوجة بالجامعات المصرية ومراجعة الاتفاقيات ذات الدرجات الأكاديمية.
وفي سياق آخر، وافق المجلس على إنشاء فرع لجامعة المنصورة في إريتريا وتكليف الدكتور ياسين الشاذلي مستشارًا قانونيًا للمجلس الأعلى للجامعات.
واستعرض المجلس الإجراءات التي اتخذتها الجامعات لترشيد استهلاك الطاقة والمياه، بالإضافة إلى رفع أبحاث الاستدامة على المنصة الإلكترونية المخصصة لنشر بيانات الأبحاث البيئية.
كما ناقش دور اللجنة الفنية القومية للتصنيف الدولي في دعم منظومة التعليم العالي المصرية وتعزيز ثقافة التصنيفات الدولية داخل الجامعات.
واستعرض المجلس برامج التدريب المستمرة التي ينظمها بنك المعرفة المصري لمحرري المجلات العلمية لتحسين جودة المجلات وزيادة فرص إدراجها في قواعد البيانات العالمية.

