قدم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تهنئة خاصة إلى نيافة الأنبا بفنوتيوس، مطران سمالوط وتوابعها، بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لسيامته الأسقفية، مشيدًا بما قدمه من خدمات ورعاية وإنجازات على مدار خمسين عامًا.
وفي كلمته، عبر البابا تواضروس عن سعادته بمشاركة الآباء الكهنة وشعب إيبارشية سمالوط في هذا الاحتفال، مؤكدًا أن السنوات الخمسين الماضية كانت مليئة بالخدمة المخلصة، والتعب، والبذل، والمحبة الصادقة التي قدمها المطران لشعبه.
وأشار البابا إلى أن الأنبا بفنوتيوس يُعتبر من الأحبار الأجلاء الذين يخدمون بأمانة وتركيز، ويحرصون على رعاية الإيبارشية في مختلف المجالات. كما أضاف أن إيبارشية سمالوط شهدت خلال العقود الماضية تطورًا كبيرًا في المشروعات والخدمات والإنجازات والرعاية الكنسية.
كما استذكر البابا زيارته السابقة لسمالوط بعد استشهاد شهداء ليبيا من أبناء قرية العور، حيث أتيحت له الفرصة للاطلاع على عدد من المشروعات والخدمات التي تنفذها الإيبارشية، معبرًا عن إعجابه بما تحقق من أعمال تخدم أبناء المنطقة.
واستعاد قداسته ذكرى زيارة الأنبا بفنوتيوس إلى الفاتيكان عام 2023، حيث كان له دور فعال في اللقاء مع البابا الراحل فرنسيس، بالإضافة إلى مشاركاته المستمرة في اجتماعات المجمع المقدس وما يقدمه من آراء حكيمة ورؤية ثاقبة في الموضوعات المطروحة للنقاش.
واختتم البابا تواضروس رسالته بتقديم التهنئة للأنبا بفنوتيوس وللآباء الكهنة ومجمع الإيبارشية وشعب كنائس سمالوط، داعيًا الله أن يمنح المطران الصحة والعمر المديد، وأن يبارك خدمته المثمرة التي تفرح قلب المسيح، وأن يديم الفرح والمحبة داخل الإيبارشية.

