خلال كلمته أمام الجمعية العمومية العادية لاتحاد المهن الطبية، طرح الدكتور أسامة عبد الحي، رئيس الاتحاد ونقيب الأطباء، ستة مطالب رئيسية تمس قضايا أعضاء الاتحاد الذي يضم الأطباء البشريين وأطباء الأسنان والصيادلة والأطباء البيطريين.
افتتح عبد الحي كلمته بتقديم العزاء في وفاة الطبيبتين البيطريتين، الدكتورة أميرة الكومي والدكتورة ولاء عاشور، اللتين توفيتا في حادث مأساوي بمحافظة المنيا. كما نعى الشهيد الدكتور أحمد أبو الحسن الذي استشهد نتيجة إصابته بطلق ناري أثناء عودته من عمله، داعيًا أعضاء الجمعية للوقوف دقيقة حداد على أرواحهم.
الإفراج عن الأطباء المعتقلين
في أول مطالبه، دعا عبد الحي إلى الإفراج عن الأطباء المعتقلين في قطاع غزة والفرق الطبية المعاونة لهم، مؤكدًا تضامن الاتحاد الكامل مع الأطقم الطبية الفلسطينية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها.
كما طالب بوقف التوسع في إنشاء كليات القطاع الطبي، محذرًا من الزيادة المستمرة في أعداد الخريجين وما يترتب عليها من آثار سلبية على المنظومة الصحية وسوق العمل. وشدد على ضرورة عدم إنشاء أي كلية لا تمتلك مستشفى جامعيًا تابعًا لها لتدريب الطلاب والأطباء وفق المعايير الأكاديمية والمهنية.
وطالب أيضًا بحل مشكلة أطباء امتياز الطب البيطري، مؤكدًا أحقية خريجي كليات الطب البيطري في الحصول على سنة الامتياز ومساواتهم بأطباء الامتياز من خريجي الطب البشري وطب الأسنان.
وجدد عبد الحي مطالبته برفع الحراسة عن نقابة الصيادلة، مؤكدًا دعم اتحاد المهن الطبية لاستقلال النقابات المهنية وتمكينها من إدارة شؤونها.
في ختام كلمته، أعلن عبد الحي تضامن الاتحاد مع الدكتور محمد الديب، نقيب أطباء قنا، الذي كان يشغل منصب مدير مستشفى قنا قبل صدور قرار بإقالته. وأكد أن الاتحاد ليس ضد محاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره، لكنه يرفض تحميل الطبيب مسؤولية أوجه القصور التي لا تقع ضمن اختصاصه، مثل نقص المستلزمات الطبية أو العجز في أعداد الأطباء أو غيرها من المشكلات الإدارية. وشدد على ضرورة توفير بيئة عمل مناسبة تُمكّن الأطباء من أداء رسالتهم بشكل فعّال.

