ترأس المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، قداس عيد القديسة سابينا في كاتدرائية سانت كاترين بالإسكندرية، حيث يرقد جسدها الطاهر.
وشارك في الصلاة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والأب ميلاد رزق، راعي الكاتدرائية، والأب نبيل عزيز، رئيس الدير، بالإضافة إلى الآباء الفرنسيسكان من الإسكندرية والبحيرة وآباء الرهبنة الساليزيانية.
وفي عظته، تناول المطران لوراتي البُعد الروحي للتقليد اللاتيني القديم المرتبط بأحد Domenica in Albis الذي يلي عيد القيامة. وأوضح أن الكنيسة كانت تجتمع تاريخيًا عند مذبح القديسة سابينا لتسليم المعمدين الجدد الثياب البيضاء التي ارتدوها ليلة عيد القيامة، إلى جانب الشمعة البيضاء التي تمثل علامة الإيمان الحي الذي يُدعى المؤمن إلى أن يشهد له في حياته، اقتداءً بالشهداء.
واختتم الاحتفال بالتطواف الليتورجي، حيث منح الأب المطران البركة الرسولية للجميع باستخدام قارورة تحتوي على دماء القديسة سابينا، مما يعكس عمق الإيمان بإرث الشهداء وشهادتهم للمسيح.
وفي ختام الاحتفال، رحب الأب ميلاد رزق بجميع الحضور، خاصة الأب إبراهيم فلتس الفرنسيسكاني والأب برنس من الرهبنة الساليزيانية القادمين من الأراضي المقدسة، بالإضافة إلى الأخوات الراهبات والمؤمنين من مختلف المحافظات والجنسيات. كما قدم شكره لأعضاء كورال الكاتدرائية وخدام الهيكل على مساهمتهم في إنجاح الاحتفال.




