الوزير:
1. القطار الكهربائي السريع مشروع عملاق يمثل نقلة نوعية هائلة في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة في مصر.
2. شبكة القطار الكهربائي السريع ستربط كافة أنحاء الجمهورية ببعضها وبتنفيذ الخط الأول منها يكون قد تحقق الربط بين البحرين الأحمر والمتوسط برياً لتكون بمثابة قناة سويس جديدة على قضبان.
3. أهمية هذا المشروع لا تقتصر على قطاع النقل فقط، بل تمتد لتشمل أبعادًا اقتصادية وتنموية شاملة.
4. إنشاء كباري مشاه بجوار كباري السيارات المتقاطعة مع مسار القطار الكهربائي السريع لتسهيل حركة تنقل المواطنين في المناطق الواقعة على مسار القطار.
في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، تفقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، مواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع (السخنة/ العلمين/ مطروح) الذي يمتد بطول 660 كم ويعتبر جزءًا من الممر اللوجستي السخنة/ الدخيلة، حيث شملت الزيارة المسافة من مطروح حتى النوبارية.
رافق الوزير خلال الجولة، اللواء حسام مصطفى مساعد الوزير للطرق والكباري، واللواء طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، واللواء محمد حسن رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري، والمهندس إبراهيم بخيت نائب رئيس هيئة الأنفاق، بالإضافة إلى قيادات الهيئتين ورؤساء الشركات المنفذة للمشروع.

شملت جولة الوزير تفقد مواقع العمل من محطة مطروح حتى محطة النوبارية، مرورًا بمحطات (رأس الحكمة، الضبعة، سيدي عبد الرحمن، العلمين، الحمام، برج العرب، استاد الجيش (كينج مريوط)، والنوبارية). تأتي هذه المحطات ضمن مسار القطار السريع على الطريق الساحلي الدولي، مما يسهم في دعم النشاط السياحي ويخدم القاطنين والعاملين في تلك المناطق.

كما اطلع الوزير على أعمال تشطيبات المحطات ومخطط سير حركة الركاب من المدخل الرئيسي لكل محطة حتى الوصول إلى صالات التذاكر والتنقل بين الأرصفة. وقد تم التأكيد على توافر المصاعد لتسهيل تنقل الركاب وخطة الاستغلال الإداري والاستثماري لكافة المساحات بالمحطات.

تابع الوزير أيضًا التقدم في تنفيذ عدد من الأعمال الصناعية مثل الكباري والأنفاق، مشددًا على ضرورة الالتزام باشتراطات الجودة العالية والعمل على مدار الساعة لإنهاء المشروع في الموعد المحدد.

كما وجه الوزير بإنشاء كباري مشاه بجوار كباري السيارات المتقاطعة مع مسار القطار الكهربائي لتسهيل حركة تنقل المواطنين والمحافظة على حرم المسار.

أكد الوزير خلال جولته أن شبكة القطار الكهربائي السريع تمثل إنجازًا كبيرًا لمصر، حيث ستربط كافة أنحاء الجمهورية ببعضها. وأشار إلى أن تنفيذ الخط الأول من هذه الشبكة سيمكن من الربط بين البحرين الأحمر والمتوسط بريًا ليكون بمثابة قناة سويس جديدة على قضبان.

كما أشار الوزير إلى أن القطار الكهربائي السريع يمثل نقلة نوعية في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام، حيث يوفر وسيلة آمنة وسريعة وصديقة للبيئة تسهم في تقليل الاعتماد على النقل التقليدي وتخفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية. كما يدعم توجه الدولة نحو التحول الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للمناخ ورؤية مصر 2030.
جدير بالذكر أن شبكة القطار الكهربائي السريع الجاري تنفيذها تتكون من ثلاثة خطوط بإجمالي أطوال 2000 كم. ويبلغ طول الخط الأول (السخنة – العلمين – مطروح) 660 كم ويتضمن 21 محطة ومركزًا للتحكم والسيطرة. كما يضم 15 قطارًا سريعًا و34 قطارًا إقليميًا و14 جرارًا للبضائع.





