أجرى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال الأسبوع المنصرم سلسلة لقاءات واتصالات مكثفة، إلى جانب زيارة ثنائية إلى فيينا، ضمن التحركات المنسقة للدبلوماسية المصرية على مختلف محاور العمل الدبلوماسي.

وأعلنت وزارة الخارجية والهجرة، اليوم السبت، عبر إنفوجراف نشرته عن نشاط الوزير خلال الأسبوع الماضي، أن البداية كانت باتصال هاتفي مع نظيره التركي، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

كما أجرى وزير الخارجية اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الصومالي، تناول العلاقات الثنائية والتطورات في القرن الإفريقي.

وفي إطار متابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية، عقد الوزير اتصالات هاتفية خلال الأسبوع مع وزير الخارجية الإماراتي، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية والمبعوث الأمريكي الخاص لكل من سوريا والعراق، إلى جانب وزراء خارجية قطر وسلطنة عمان والسعودية واليمن.

وشهد وزير الخارجية ورئيس مجلس الدولة توقيع مذكرة تفاهم بين الوكالة المصرية من أجل التنمية واتحاد مجالس الدولة والمحاكم العليا الإدارية الإفريقية.

كما استقبل مرشحة جمهورية كوستاريكا لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة، وأعلن مع وزير الصناعة والتجارة الروسي اختيار المطور الصناعي للمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وخلال زيارته إلى فيينا، التقى وزير الخارجية رئيس البرلمان النمساوي، وأجرى مباحثات مع وزيرة خارجية النمسا، وسلم رسالة خطية من رئيس الجمهورية إلى المستشار الفيدرالي النمساوي.

وعقد الوزير أيضًا لقاءً مع أعضاء الجالية المصرية في فيينا، والتقى المدير العام للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة، وكذلك المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واختتم وزير الخارجية زيارته بلقاء مع صحيفة دير ستاندرد النمساوية، تناول خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية والتصعيد في المنطقة.