نفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ما تم تداوله على بعض المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود انتشار وبائي واسع لمرض الجلد العقدي أو تسجيل معدلات نفوق غير طبيعية بين الماشية.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، ولا تستند إلى أي بيانات ميدانية أو مؤشرات رسمية، مشددة على أن منظومة الترصد الوبائي تتابع الموقف بانتظام في جميع المحافظات، ولم ترصد أي بؤر وبائية غير طبيعية.

وأوضحت الوزارة أن الدولة نفذت خلال العام الجاري حملة قومية موسعة للتحصين ضد مرضي الجلد العقدي وجدري الأغنام، نجحت في تقديم اللقاحات لقرابة 4 ملايين رأس من الماشية بمختلف محافظات الجمهورية، بما يمثل حائط الصد الأول لرفع المناعة الوقائية للقطيع القومي والحد من فرص انتشار المسببات المرضية.

وأضافت أن فرق التقصي التابعة للهيئة العامة للخدمات البيطرية كثفت أعمالها الميدانية الاستباقية خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث أجرت أكثر من 90 ألف زيارة ميدانية شملت القرى والأسواق والحظائر في مختلف أنحاء الجمهورية، مع التدخل الفوري للتعامل مع أي حالات اشتباه فردية وفق البروتوكولات البيطرية والعلمية المعتمدة، إلى جانب استمرار الفحص الدوري وسحب العينات وتحليلها في المعامل المركزية التابعة للوزارة.

وشددت الوزارة على أن التحصين الوقائي يمثل حائط الصد الأول لحماية الثروة الحيوانية والحفاظ على استقرار القطاع، لافتة إلى أن التحصين الدوري يسهم في رفع المناعة وتقليل فرص الإصابة والحد من شدة المرض وخفض الخسائر.

ودعت جموع المربين إلى التفاعل الإيجابي والتجاوب السريع مع الحملات القومية التي تطلقها الدولة، والاستفادة من اللقاحات السيادية والآمنة التي توفرها بأسعار مخفضة ومدعومة لتخفيف الأعباء عن كاهل صغار المربين، مؤكدة أن تحصين الماشية هو الضمانة الأساسية لتحقيق المناعة المجتمعية للقطيع القومي وقطع الطريق أمام أي مسببات مرضية.

كما ناشدت وزارة الزراعة جميع المربين وأصحاب الثروة الحيوانية سرعة الإبلاغ عن أي أعراض مرضية أو حالات اشتباه لدى أقرب وحدة بيطرية، أو عبر التواصل المباشر مع الخط الساخن المخصص للهيئة 19561، لضمان سرعة الفحص واتخاذ الإجراءات اللازمة، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب الانسياق وراء الشائعات.