وجه خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، الشكر إلى المعلمين المشاركين في أعمال امتحانات الثانوية العامة التي انتهت اليوم، سواء في لجان المراقبة والملاحظة أو في أعمال التصحيح التي لا تزال مستمرة حاليا، تقديرًا لما قدموه من جهد ومسؤولية خلال واحدة من أهم المحطات التعليمية المرتبطة بمستقبل مئات الآلاف من الطلاب.

وقال الزناتي إن المعلمين أثبتوا مجددًا أنهم على قدر المسؤولية، وقدموا نموذجًا مشرفًا في الانضباط والالتزام، وأسهموا في خروج الامتحانات بصورة مستقرة رغم ما واجهوه من ضغوط وظروف عمل استثنائية، وهو ما يعكس إخلاصهم لرسالتهم ودورهم الوطني في خدمة العملية التعليمية.

امتحانات الثانوية العامة

وأشاد النقيب بالمعلمين الذين يواصلون حاليا أعمال تقدير الدرجات داخل الكنترولات، مؤكدًا أن هذه المرحلة لا تقل أهمية عن أعمال الامتحانات، لأنها تتطلب أعلى درجات الدقة والأمانة والحياد، حفاظًا على حقوق الطلاب وتحقيقًا لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص.

ودعا خلف الزناتي جميع مقدري الدرجات إلى مواصلة العمل بنفس الروح الوطنية، ومراجعة أوراق الإجابة بدقة، ومنح كل طالب حقه كاملًا، باعتبار أن كل درجة قد تكون فارقة في مستقبل الطالب الجامعي، وأن الأمانة المهنية تقتضي تحري الدقة في جميع مراحل التصحيح ورصد الدرجات.

وأكد خلف الزناتي أن المعلم المصري كان وسيظل الركيزة الأساسية لنجاح منظومة التعليم، مشددًا على أن النقابة تقدر الجهد الكبير الذي يبذله أعضاؤها في مختلف مراحل امتحانات الثانوية العامة، وتثق في التزامهم الكامل بمعايير النزاهة والشفافية بما يضمن حصول كل طالب على حقه.

واختتم النقيب بتوجيه التحية إلى جميع المعلمين المشاركين في أعمال الثانوية العامة، مؤكدًا أن ما قدموه من جهود يعكس مكانة المعلم المصري وإخلاصه في أداء رسالته، ومتمنيًا التوفيق والنجاح لجميع الطلاب وأن تكلل جهودهم بالنتائج التي تعبر عن طموحاتهم.