أعلن الهلال الأحمر المصري أن قافلة زاد العزة من مصر إلى غزة الـ 232 التي دخلت اليوم الأحد إلى قطاع غزة حملت أكثر من 2635 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة لدعم الفلسطينيين.
وشملت الشحنة 775 طنًا من المواد الغذائية، وأكثر من 370 طنًا من المواد الطبية والإغاثية والأدوية العلاجية، إلى جانب أكثر من 1490 طنًا من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية داخل القطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري جهود إمداد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية، ومنها الملابس والخيام المخصصة لإيواء المتضررين.
وقال الهلال الأحمر المصري إنه يتواجد على الحدود منذ بدء الأزمة، مشيرًا إلى أن معبر رفح لم يُغلق من الجانب المصري نهائيًا، وأنه واصل العمل في جميع المراكز اللوجستية لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت المليون طن، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، قبل أن تخترق الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وتعيد التوغل بريًا في مناطق متفرقة كانت قد انسحبت منها.
كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة، ثم استؤنف إدخال المساعدات في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا لمخالفتها الآلية الدولية المستقرة في هذا الشأن.
وأعلن جيش الاحتلال هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات يوم الأحد 27 يوليو 2025 وعلق العمليات العسكرية في مناطق من قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
وفي السياق نفسه، واصل الوسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة جهودهم للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الاثنين 2 فبراير 2026 بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى من الاتفاق، حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

