تحدث الفنان بدوي فهمي عن حالته الصحية بعد تكفل الفنان ياسر جلال بعلاجه ونقله إلى المستشفى مؤخرًا. وأعرب بدوي عن شكره لياسر جلال، قائلًا: «الحمد لله على كل حال.. أشكر الفنان ياسر جلال، ربنا يبارك له في أولاده ويرحم والديه، فهو إنسان محترم ويقوم بأعمال خير كثيرة»، مشيدًا باستجابته السريعة لمساعدته.
كما أضاف بدوي فهمي أن الفنان محمد رمضان كان له دور كبير في دعمه، حيث قال: «ربنا يوفقك يا رب، أنت وأستاذ ياسر جلال، نفسي أشتغل معكم حتى آخر يوم في عمري، فقد ساعدتموني كثيرًا ولن أنسى مواقفكم معي».
وجه بدوي أيضًا الشكر للفنان إيهاب فهمي وأعضاء نقابة المهن التمثيلية، بالإضافة إلى العاملين بالمستشفى التي يتلقى فيها العلاج، على حسن رعايتهم له.
بدوي فهمي
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا بعد تداول مقطع فيديو يظهر بدوي فهمي وهو يناشد ياسر جلال خلال خروجه من أحد الأماكن، حيث طلب منه المساعدة في ظل الظروف الصحية والمعيشية الصعبة التي يمر بها.
في الفيديو، قال بدوي: “أستاذ ياسر.. وحياة ابنك وبنتك ما تتركنيش، أنا تعبان وبنام في الجراج، وعندي سرطان، ومعنديش دخل، وظروفي صعبة”. وقد أظهر المقطع حجم معاناته بشكل مؤثر.
رد ياسر جلال على مناشدته قائلًا: “وحياة بنتي ما هسيبك وما هنساك، وعيب تقول الكلام ده.. إنت على راسي يا بدوي.. هو أنا عمري قصرت معاك؟” مؤكدًا دعمه له وعدم تخليه عنه.
أثار هذا الموقف تعاطفًا كبيرًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشادوا بالإنسانية التي أظهرها ياسر جلال تجاه زميله، وطالبوا بدعم الفنان بدوي فهمي في أزمته الصحية.
بدوي فهمي هو أحد الوجوه المعروفة لدى الجمهور، حيث شارك في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية على مدار السنوات، ونجح في تقديم شخصيات متنوعة تركت أثرًا لدى المشاهدين.
أعمال بدوي فهمي
من أبرز أعماله مشاركته في الجزء الأول من مسلسل “راجل وست ستات” عام 2007، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا. كما واصل حضوره في أعمال درامية بارزة مثل “مع سبق الإصرار” عام 2012 و”العراف” عام 2013 إلى جانب الزعيم عادل إمام.
في السنوات الأخيرة، شارك بدوي في مسلسلي “الفتوة” و”قوت القلوب” عام 2020، ليواصل حضوره الفني في الدراما المصرية رغم قلة ظهوره خلال الفترة الماضية.

