يحتفل اليوم بذكرى ميلاد المخرج الكبير عاطف سالم، الذي يُعتبر واحدًا من أبرز صناع السينما المصرية. ترك سالم بصمة فنية واضحة من خلال عشرات الأفلام التي أصبحت من كلاسيكيات الشاشة وأسهمت في تشكيل تاريخ السينما على مدار عقود.
البداية الفنية
وُلد عاطف سالم في 23 يوليو 1921 في السودان لأسرة مصرية، قبل أن ينتقل مع عائلته إلى القاهرة. بدأ شغفه بالسينما مبكرًا، حيث درس الإخراج وعمل مساعدًا لمخرجين في عدة أفلام مثل “ماجدة” و”قبلة في لبنان” و”شهرزاد” و”اليتيمة”، مما أكسبه خبرة كبيرة قبل أن يبدأ مسيرته كمخرج.
أولى تجاربه في الإخراج
شهد عام 1954 انطلاقته الفعلية من خلال فيلم “ليلة من عمري”، الذي قام ببطولته شادية وعماد حمدي، ليبدأ بعدها مشوارًا حافلًا قدم خلاله مجموعة كبيرة من الأفلام الناجحة.
أعمال خلدها التاريخ
نجح عاطف سالم في تقديم أعمال أصبحت من علامات السينما المصرية، حيث دخل أربعة من أفلامه قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وهي “جعلوني مجرمًا” و”إحنا التلامذة” و”صراع في النيل” و”أم العروسة”. كما ضمت مسيرته عددًا من الأعمال البارزة مثل “يوم من عمري” و”السبع بنات” و”موعد مع المجهول” و”الضائعة” و”المماليك” و”أين عقلي” و”حافية على جسر الذهب” و”توت توت”.
زواجه من نبيلة عبيد
ارتبط عاطف سالم بالفنانة نبيلة عبيد، التي كانت في بداية مشوارها الفني، وأسند إليها بطولة عدد من أفلامه مثل “مفيش تفاهم” و”زوجة من باريس” و”المماليك”. استمر زواجهما سبع سنوات قبل أن ينفصلا، لكن ذلك لم يمنع تعاونهما فنيًا مرة أخرى بعد سنوات من خلال فيلم “توت توت”.
رحيله
في 30 يونيو 2002، فقدت الساحة الفنية أحد أبرز مخرجيها برحيل عاطف سالم عن عمر ناهز 81 عامًا، تاركًا إرثًا سينمائيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.

