تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة سمية الألفي، التي تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما والتلفزيون العربي من خلال أعمالها المميزة.
فاروق الفيشاوي، أحد أبرز نجوم الفن، ترك إرثًا فنيًا يفتخر به أبناؤه وأحفاده، حيث أسعد جمهوره بأعماله المتنوعة.
عاش الفيشاوي قصة حب فريدة مع سمية الألفي، مليئة بالفرح والألم، وكشفت سمية عن تفاصيل هذه العلاقة بعد رحيل الفيشاوي بسبب مرض السرطان.
فاروق الفيشاوي وقصة حب سمية الألفي
أوضحت سمية الألفي أن فاروق الفيشاوي اعترف بحبه لها مرتين فقط طوال حياته. المرة الأولى كانت في عام 1973 عندما أهدى لها شوكولاتة ووردة ولبان، وأخبرها أثناء نزهتهما على الكورنيش بأنه يحبها، لكنه لم يعد ليكرر ذلك.
المرة الثانية كانت بعد آخر برنامج له في لبنان، حيث طلب منها أحد المعدين أن تسجل له رسالة، فوجدت نفسها تقول له: “أحبك وسأظل أحبك حتى آخر يوم في عمري”، ليرد عليها قائلًا: “وأنا أيضًا أحبك يا سمية”.
بداية قصة الحب
بدأت قصة حبهما بشكل غير متوقع أثناء عرض مسرحية «السندريلا» في قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي. كانت سمية طالبة في كلية الآداب بجامعة القاهرة في العشرين من عمرها، بينما كان الفيشاوي طالبًا في معهد الفنون المسرحية. وقد وصفت سمية تلك اللحظة خلال ظهورها في برنامج «فحص شامل» على فضائية الحياة في يناير 2011.
قال فاروق الفيشاوي في أحد لقاءاته: “الحب بدأ مع الانتصار”، مشيرًا إلى انتصارات أكتوبر 1973. وبعد ذلك، تكللت علاقتهما بالزواج في فبراير 1974، واستمرت لمدة 16 عامًا، أنجبا خلالها ولديهما أحمد وعمر.

