في إشارة واضحة للتقدير، أثنت الإعلامية بسمة وهبة على سرعة استجابة وزارة الداخلية في قضية إعادة رضيعة الحسين إلى والدتها، حيث اعتبرت أن التحرك السريع لإنهاء الأزمة يستحق الثناء والاحترام.

أثناء حلقة برنامجها «90 دقيقة» على شاشة قناة المحور، أوضحت وهبة أنها ارتدت القبعة كرمز لتقديرها لجهود وزارة الداخلية في إعادة الطفلة إلى أسرتها، مما يعكس إعجابها بكيفية تعامل الجهات الأمنية مع هذا الموقف الحساس.

تأتي تصريحات وهبة في وقت يتابع فيه الرأي العام القضية التي أثارت جدلاً واسعًا خلال الساعات الماضية، حيث تمكنت الأجهزة المعنية من إعادة الطفلة إلى عائلتها في زمن قياسي، مما اعتبرته نموذجًا للاستجابة السريعة في القضايا الإنسانية.

قضايا الأحوال الشخصية

في سياق مختلف، تناولت بسمة وهبة ملف قانون الأحوال الشخصية، مشددة على ضرورة إعادة النظر في بعض بنوده، خاصة ما يتعلق بنظام الرؤية، حيث رأت أن الوضع الحالي لا يعكس العدالة المطلوبة في العديد من الحالات.

أشارت وهبة إلى أن بعض آليات تطبيق الرؤية قد تضع الأطفال في مواقف غير مناسبة نفسيًا، موضحة أن أماكن اللقاءات قد تكون مزدحمة وغير مهيأة بشكل جيد، مما يؤثر سلبًا على تجربة الطفل خلال اللقاء بأحد والديه.

وأضافت أنها لا تأخذ جانبًا معينًا على حساب الآخر، بل تركز على مصلحة الطفل باعتباره الأكثر تأثرًا في أي خلاف أسري، حيث لفتت إلى أن بعض النزاعات بين الأبوين تتحول إلى عبء مباشر على الأبناء.

كما تناولت حالات التلاعب في إثبات الدخل، مما يؤثر على ملف النفقة، وهو ما يزيد من تعقيد المشكلات الأسرية ويفاقم الخلافات بدلاً من إيجاد حلول لها.

في نهاية حديثها، أكدت وهبة على أهمية أن يتحكم الفرد في قراراته وحياته، وأن يختار بيئته الاجتماعية بعناية، حيث إن الأشخاص المحيطين به قد يؤثرون بشكل مباشر على حالته النفسية ومسار حياته.