في الثاني من فبراير عام 2020، أعلن شريف إكرامي، حارس مرمى الأهلي السابق وبيراميدز الحالي، عن رحيله عن النادي الأهلي بعد انتهاء عقده. أوضح إكرامي أنه لم يكن يرغب في ترك الأهلي لكنه شعر بضرورة اتخاذ القرار بسبب رغبته القوية في اللعب قبل أن يفوت الأوان، حيث رفع الحرج عن إدارة النادي.
إكرامي، الذي كان بديلاً لمحمد الشناوي منذ عام 2017، أكد أنه يبحث عن تجربة جديدة لكنه يأمل في العودة إلى الأهلي في المستقبل إذا سنحت الفرصة. بدأ مسيرته مع الأهلي في يناير 2010 بعد تجربة احترافية في فينورد الهولندي، وحقق مع الأهلي 18 لقبًا خلال عشر سنوات، مما جعله واحدًا من أبرز حراس المرمى في تاريخ النادي.
بيان إكرامي عبر تويتر
أصدر إكرامي بيانه في 11 تغريدة عبر حسابه على تويتر، حيث قال إنه بعد أكثر من 23 عامًا من اللعب في الأهلي، استخار الله في اتخاذ قرار صعب حول مستقبله. أشار إلى أنه اعتاد تحمل المسؤولية داخل الملعب وأنه لم يشعر بمتعة أكبر من اللعب مع الأهلي، لكنه واجه صراعًا معنويًا دفعه لاتخاذ القرار.
أوضح إكرامي أنه لم يكن ينوي مغادرة الأهلي، لكنه شعر بضرورة البحث عن فرصة للعب، حيث كان القرار يتعارض مع مشاعره، لكنه كان مدفوعًا برغبته في المشاركة. أعرب عن شكره لإدارة الأهلي وجميع المدربين الذين عمل معهم، مؤكدًا أن دعم الجمهور كان السبب الرئيسي وراء نجاحاته.
كما شكر إكرامي كل من وقف بجانبه خلال مسيرته، سواءً كانوا من محبيه أو من انتقدوه، حيث اعتبر أن كل ذلك ساهم في تحفيزه. أشار إلى أنه قد يخطئ أحيانًا لكنه كان دائمًا يسعى لتحقيق الأهداف المرجوة.
أعلن إكرامي أنه سيكشف عن تفاصيل خطواته المقبلة في الوقت المناسب، مشيرًا إلى تركيزه على تحقيق موسم ناجح مع فريقه الحالي قبل مغادرته الأهلي. اختتم كلامه بالتأكيد على أنه يرحل من النادي مرفوع الرأس، فخورًا بما حققه، ومؤمنًا بأنه سيعود إلى الأهلي يومًا ما إذا شاءت الأقدار.

