تشهد مصر حراكًا اقتصاديًا ملحوظًا في الوقت الحالي، يقوده القطاع الخاص الذي يضخ استثمارات جديدة في عدة مجالات. حيث تبرز قطاعات الصناعات التحويلية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والصادرات كأبرز القطاعات التي تحقق نموًا ملحوظًا.
التعاون مع البنك الأوروبي
خلال لقائه مع ماتيو باترون، نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في منتدى “دافوس” الاقتصادي، عبر وزير المالية أحمد كجوك عن تطلعات مصر لدور أكبر لشركائها الدوليين في دعم التنمية المستدامة وفق احتياجات البلاد.
نموذج شراكة ناجحة
كما أشار كجوك إلى أن التعاون مع البنك الأوروبي يعد نموذجًا فعّالًا لدفع مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص من خلال تقديم الدعم الفني والتمويلات الميسرة.
وأضاف الوزير أن هناك رغبة في زيادة محفظة مشروعات البنك الأوروبي في مصر، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الطاقة المتجددة والأنشطة التصديرية، مؤكدًا على توافر فرص استثمارية جاذبة ترتكز على حوافز تهدف إلى تسهيل عمل المستثمرين وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.
وأوضح كجوك أن السياسات الاقتصادية والمالية الحالية تدعم النشاط الاقتصادي، حيث تعتمد على الصادرات كمحرك أساسي للنمو.

