عاد خيار التعاقد مع مدرب أجنبي ليتصدر اهتمامات مسؤولي نادي الزمالك مجددًا بعد فشل المفاوضات مع مدرب مصري لتولي القيادة الفنية للفريق في الفترة المقبلة.

وأكدت مصادر مطلعة داخل النادي أن هذا التوجه يأتي رغم رغبة مجلس الإدارة السابقة في إسناد المهمة لمدرب مصري بهدف تقليل النفقات في ظل الأزمة المالية التي يمر بها النادي حاليًا.

وأوضحت المصادر أن جون إدوارد لعب دورًا مهمًا في إعادة مناقشة فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي مشيرة إلى إمكانية تنفيذ هذا الخيار وفق ميزانية محددة كما حدث مع المدرب البلجيكي يانيك فيريرا.

وأضافت المصادر أن الإدارة تدرس هذا الخيار بجدية مع وضع سقف مالي واضح لأي تعاقد محتمل لتفادي تحميل النادي أعباء مالية إضافية رغم أن احتمالات تعيين مدرب مصري لا تزال قائمة ولكن بنسبة ضعيفة.

ويواصل مسؤولو الزمالك دراسة جميع السيناريوهات المتاحة قبل حسم ملف المدير الفني الجديد في إطار السعي لتحقيق التوازن بين المتطلبات الفنية والظروف المالية للنادي.