أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز عن خطوات جديدة تهدف إلى تطوير القطاع النفطي في البلاد وتعزيز الإنتاج المحلي. هذه الخطط تأتي في إطار جهود حكومتها لتحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي، مع التركيز على مصلحة المجتمع.

تحفيز الإنتاج الوطني

أكدت رودريجيز على أهمية التحفيز الفعال للإنتاج الوطني واستخدام الواردات بشكل عقلاني لتحقيق الأهداف الاقتصادية المنشودة. وأشارت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع العمل معًا من أجل المصلحة العليا للأمة، مما يعكس أهمية الوحدة في مواجهة التحديات.

الأوضاع السياسية

في السياق نفسه، كانت الولايات المتحدة قد نفذت عملية عسكرية في 3 يناير، اعتقلت خلالها الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، مما أثار جدلاً واسعًا. حيث اتهم مادورو بتهريب المخدرات، وهي تهم ينفيها باستمرار. الولايات المتحدة أعلنت أيضًا عن نيتها إدارة الموارد النفطية الفنزويلية، رغم فرض عقوبات على هذا القطاع منذ سنوات.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة لفنزويلا، حيث تحاول الحكومة الجديدة استعادة السيطرة على قطاع النفط، الذي يعد أحد أهم مصادر الدخل الوطني، وسط الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.