شهدت رهانات صناديق التحوط والمؤسسات الاستثمارية الكبرى على أسعار الفضة تراجعًا ملحوظًا، حيث وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ عامين قبل قرار البيت الأبيض بعدم فرض رسوم جمركية على واردات المعادن الحيوية مثل الفضة. هذا التراجع يعكس تغيرًا في شهية المستثمرين نحو المعدن الأبيض، مما يثير تساؤلات حول الاتجاهات المستقبلية للأسعار.
تراجع مراكز الشراء
وفقًا لبيانات بلومبرج، قلص مديرو الأموال صافي مراكز الشراء على الفضة بنسبة 15%، ليصل إلى 15045 عقدًا خلال الأسبوع المنتهي في 13 يناير. هذا الرقم يعكس تراجعًا واضحًا في الإقبال على المضاربة الصعودية، إذ أن هذا المستوى يُعتبر الأدنى منذ أكثر من 22 شهرًا.
تأثير الرسوم الجمركية
قبل هذا التراجع، كانت التهديدات بفرض تعريفات جمركية على المعادن، بما في ذلك الفضة، قد ساهمت في تسجيل أسعار مرتفعة. ومع ذلك، جاء قرار الرئيس الأمريكي بعدم فرض رسوم شاملة في الوقت الراهن، لكنه ترك الباب مفتوحًا لاحتمالية تطبيقها لاحقًا، مما قد يؤثر على السوق.
أسعار الفضة في الأسواق العالمية
في سياق التداولات، سجلت أسعار الفضة أعلى مستوياتها خلال الأسبوع الماضي، حيث بلغ سعر الأوقية نحو 92.83 دولارًا في بورصات المعادن العالمية، إلا أنها تخلت عن جزء من مكاسبها لتغلق عند مستوى 89.94 دولارًا بنهاية تعاملات يوم الجمعة. هذا التذبذب في الأسعار يعكس حالة عدم الاستقرار في السوق ويعكس التحديات التي تواجه المستثمرين.

