قالت سماح هيكل، عضو شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الغرف التجارية، إن قطاع الملابس الجاهزة شهد زيادة ملحوظة في الصادرات خلال عام 2025، حيث سجل القطاع من يناير إلى أغسطس زيادة تجاوزت 21% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وفي لقاء تلفزيوني، أوضحت هيكل أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر مستورد للملابس الجاهزة المصرية، إذ تأتي في المرتبة الأولى ضمن قائمة الدول المستوردة، وذلك بسبب الطلب المتزايد على المنتج المصري في السوق الأمريكي.
أضافت أن هذا التوسع في الصادرات يعتمد على مجموعة من الاتفاقيات التجارية المهمة، أبرزها اتفاقية “الكويز” بين مصر والولايات المتحدة، التي تتيح للمنتج المصري الدخول إلى السوق الأمريكي دون عوائق جمركية، مما يعزز تنافسيته وقدرته على التوسع في هذا السوق الحيوي.
كما أشارت هيكل إلى أن المنتج المصري يتمتع بجودة مرتفعة وسعر تنافسي مقارنة بالمنتجات الأخرى في الأسواق المحيطة، مما ساعد في تحقيق الأهداف السنوية لنمو الصادرات، والتي تتراوح ما بين 20 و30% سنويًا.
وتحدثت هيكل عن أن فئة الشباب تعتبر الأكثر نشاطًا في العمل على العلامات التجارية المحلية، خاصة مع رغبتهم في دخول هذا المجال برؤوس أموال صغيرة.
وعن أسباب هذه الطفرة في التصدير، وأجابت على التساؤلات حول دور المصانع التركية، أكدت هيكل أن هذه الطفرة ليست مرتبطة فقط بالمصانع التركية، مشددة على أن الجهود لتعزيز تنافسية قطاع الملابس الجاهزة مستمرة منذ أكثر من خمس سنوات.
وأوضحت أن مصر تمتلك مجموعة من الاتفاقيات التجارية القوية، سواء مع الولايات المتحدة من خلال اتفاقية “الكويز”، أو مع الدول الإفريقية، بالإضافة إلى اتفاقية “الجات”، وهذه الاتفاقيات تسهم بشكل مباشر في دعم المنتج المصري وتمكينه من دخول الأسواق العالمية.

