أكد خبراء الذهب والفضة أن التوقيت الحالي يعد مناسبًا للشراء وليس للبيع، مشيرين إلى أن مؤشرات السوق تشير إلى احتمال ارتفاع الأسعار في الفترة المقبلة مما يجعل الشراء فرصة جيدة، خاصة مع الاستقرار النسبي الذي يشهده السوق.
شهدت أسعار الذهب تراجعات خلال اليومين الماضيين بعد موجة من الارتفاعات عالميًا ومحليًا، حيث انخفض سعر الأونصة إلى 4428 دولارًا بنسبة تراجع 0.66% خلال تعاملات اليوم وفقًا لبيانات وكالة بلومبيرج، كما سجل سعر الذهب عيار 21 نحو 5940 جنيهًا للجرام.
كما تراجعت أسعار الفضة بنسبة 3.75% لتسجل 75.29 دولارًا للأونصة، بعد تحقيق مكاسب قوية خلال الأسبوع الجاري وصلت إلى نحو 8% عالميًا نتيجة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
قفزت أسعار الذهب والفضة بشكل مفاجئ الأسبوع الحالي بعد الضربة العسكرية الأمريكية لفنزويلا واعتقال رئيسها وزوجته، قبل أن تعود الأسعار للتراجع مجددًا.
قال نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، إن التوقيت الحالي يُعد مناسبًا لشراء الذهب وليس بيعه، مشيرًا إلى أن البيع يجب أن يقتصر على من يحتاج إلى سيولة وبالقدر الذي يلبي احتياجه، مما يمكنه من تحقيق مكاسب لاحقًا مع ارتفاع الأسعار.
وأوضح نجيب أن المؤشرات العامة لسوق الذهب ترجح استمرار الصعود مما يجعل الشراء فرصة جيدة، خاصة مع استقرار الأسعار نسبيًا.
ونصح المقبلين على الخطوبة أو الزواج بالشراء الآن قبل أي زيادات متوقعة.
واتفق معه سيد زكريا، أمين اللجنة النقابية لصياغة مصر، مؤكدًا أن الذهب لا يُباع إلا عند الحاجة للسيولة ويفضل الاحتفاظ به في غير ذلك.
وأشار زكريا إلى أن فترات استقرار الأسعار تُعد الأنسب للشراء، رغم الارتفاعات السابقة، حيث لا يزال الوقت مناسبًا مع توقعات بمزيد من الزيادات.
وأضاف زكريا أن السوق يشهد حاليًا حالة من الهدوء النسبي مع تحركات محدودة في الأسعار صعودًا وهبوطًا بنحو 20 جنيهًا، موضحًا أن فك الودائع البنكية قد يدفع الأسعار للارتفاع محليًا، إلى جانب الزيادات المتوقعة عالميًا.
من جانبه، قال كريم حمدان، تاجر الفضة وخبير المعادن الثمينة، إن السوق يمر بمرحلة تصحيح أسعار مما يجعل التوقيت مناسبًا للشراء على دفعات للاستفادة من أي تراجعات محتملة.
وشدد حمدان على عدم بيع الفضة في الوقت الحالي، متوقعًا أن تصل أسعارها إلى نحو 100 دولار للأونصة بحلول شهر أكتوبر، مما يتيح فرصًا أكبر لتحقيق مكاسب مستقبلية.

