خلال لقاء جمعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقديره للجهود التي بذلها السيسي في السعي نحو تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. وأكد ترامب أن هذه الجهود كانت السبب وراء تأجيل أي ضربات عسكرية محتملة ضد إيران على مدار الشهرين الماضيين، مشيرًا إلى أهمية الحوار والتعاون في معالجة التوترات الإقليمية.

جهود السلام

في سياق حديثه، سلط ترامب الضوء على التحديات التي تواجه المنطقة، واعتبر أن التعاون مع القادة الإقليميين مثل السيسي يعد خطوة مهمة نحو تحقيق استقرار دائم. وأوضح أن الحوار البناء يمكن أن يسهم في تقليل حدة التوترات، مما يعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.

التعاون الإقليمي

كما تطرق ترامب إلى أهمية الشراكة بين الولايات المتحدة ومصر، مؤكدًا أن هذا التعاون ليس فقط في صالح البلدين، بل أيضًا في صالح الأمن الإقليمي. واعتبر أن العمل مع السيسي يعد نموذجًا يُحتذى به في كيفية التعامل مع القضايا المعقدة في الشرق الأوسط.

في الختام، يبدو أن اللقاء بين ترامب والسيسي يعكس رغبة مشتركة في تعزيز السلام والاستقرار، مع التأكيد على أهمية الحوار كوسيلة فعالة للتعامل مع التحديات الراهنة.