شهدت مباراة مصر وزيمبابوي في الجولة الأولى من كأس الأمم الإفريقية 2025 حضورًا جماهيريًا مميزًا، حيث امتلأت مدرجات ملعب أكادير بالمشجعين المغاربة بعد دقائق من بداية اللقاء، مما أضفى حيوية على الأجواء.
فتح اللجنة المنظمة للبطولة الملعب للجماهير المغربية أدى إلى حضور حوالي 28 ألف مشجع، مما جعلهم اللاعب رقم 12 في صفوف منتخب الفراعنة، لكن هذه العلاقة لم تستمر طويلاً وانتهت مع نهاية دور المجموعات.
40 ألف مغربي لدعم منتخب مصر
في مباراة الجولة الثانية، بين مصر وجنوب إفريقيا، تجمع أكثر من 40 ألف مشجع، معظمهم من مدينة أكادير، لدعم منتخب مصر.
تفاعل الحضور بشكل كبير مع كل هجمة للفراعنة، حيث أطلقوا صافرات الاستهجان عند امتلاك الكرة من قبل لاعبي جنوب إفريقيا.
بعد المباراة، أعرب الاتحاد المصري لكرة القدم عن شكره للجماهير المغربية، مشيدًا بالمساندة الكبيرة التي حصل عليها المنتخب خلال المباريات في أكادير.
في بيان رسمي، أكد الاتحاد المصري على عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين، معبرًا عن اعتزازه بالدعم الذي يعكس الروح الرياضية العالية والتلاحم العربي في البطولات الإفريقية.
توتر العلاقة بين الجماهير المغربية ومنتخب مصر
بعد انتهاء دور المجموعات، شهدت العلاقة بين الجماهير المغربية ومنتخب مصر توترًا، حيث نشبت مشاحنات على مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأت بعض الجماهير المغربية تشجع منتخب بنين في مباراة دور الـ16.
ظهر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، في فيديو يحتفل بهدف محمد صلاح ويتوجه إلى الجماهير التي كانت تشجع بنين، مما أدى إلى انتقادات من الجماهير المغربية.
نفى حسام حسن أي نية للإساءة للجماهير المغربية، مشيرًا إلى أن الفيديو تم فهمه بشكل خاطئ، وأعرب عن شكره للجماهير المصرية والمغربية على دعمهم.
استمرت الأجواء المتوترة خلال مباراة مصر والسنغال في نصف النهائي، حيث شجع الكثير من الجماهير المغربية منتخب السنغال.
في المؤتمر الصحفي لمباراة مصر ونيجيريا، انفعل حسام حسن على سؤال من صحفي مغربي حول أداء الفريق، مما أثار ردود فعل متباينة.

