سجلت أسعار الفضة ارتفاعًا قياسيًا جديدًا في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم، مدعومة بزيادة ملحوظة في الإقبال الشرائي، لكنها تراجعت قليلاً مع بدء جني الأرباح. هذا التغير يعكس حالة من التوتر في الأسواق، مما يجعل الفضة ملاذًا آمنًا للكثيرين.
ارتفاع الأسعار
في المعاملات الفورية، ارتفعت الفضة بنسبة 4.4% لتصل إلى 93.85 دولارًا للأوقية، بعدما لامست مستوى غير مسبوق عند 94.08 دولار، وهو أعلى مستوى تاريخي لها. ولكن سرعان ما تراجعت الأسعار إلى حدود 93 دولارًا للأوقية، وهي نتيجة طبيعية لجني الأرباح بعد الارتفاع الكبير.
التحليل السوقي
جاءت هذه الزيادة السعرية كامتداد لمكاسب نهاية الأسبوع الماضي، حيث أغلقت أسعار الفضة عند 90 دولارًا للأوقية في بورصات المعادن العالمية. هذا الزخم في الأسعار يعكس أيضًا زيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن، خاصة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
التوترات الجيوسياسية
تزايدت المخاوف بعد تصريحات الرئيس الأمريكي حول فرض رسوم جمركية إضافية على الدول الأوروبية، مما أدى إلى زيادة الإقبال على الفضة. حيث أعلن ترامب عن نيته رفع الرسوم الجمركية على الحلفاء الأوروبيين إذا لم يتم السماح للولايات المتحدة بشراء جزيرة جرينلاند، مما زاد من حدة الخلاف حول مستقبل هذه الجزيرة التابعة للدنمارك.
أخبار متعلقة
شعبة الذهب تكشف سبب قفزة سعر الأوقية عالميًا في أول جلسات الأسبوع. كما سجل الذهب والفضة ارتفاعات غير مسبوقة، مما يثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء ذلك. وفي سياق متصل، انخفض سعر الذهب في مصر مع بدء التعاملات بعد الرقم القياسي العالمي الأخير.

