أكد حسن الفندي، رئيس شركة الحرية للصناعات الغذائية ورئيس شعبة السكر باتحاد الصناعات، استقرار أسعار السكر في السوق المحلية بسبب وجود مخزون كبير يكفي لاحتياجات المستهلكين والصناعة لمدة تصل إلى 11 شهرًا، مع اقتراب موسم إنتاج القصب والبنجر.
أضاف الفندي أن الطلب المتوقع مع اقتراب شهر رمضان لن يؤثر على الأسعار، نظرًا لتوافر مخزون استراتيجي كاف وانتظام الإنتاج المحلي، مما يضمن تلبية احتياجات الاستهلاك المرتفع خلال الشهر الكريم دون أي نقص أو زيادات سعرية.
أوضح الفندي أن المخزون الحالي يغطي احتياجات السوق لفترات طويلة، مما يسهم في استقرار الإمدادات ويحد من أي ضغوط سعرية محتملة، مع التأكيد على أن انتظام الإنتاج المحلي يضمن توافر السكر حتى مع زيادة الاستهلاك الموسمية.
وأشار إلى أن متوسط سعر طن السكر يتراوح حاليًا بين 25 و27 ألف جنيه، وهي مستويات سعرية تعكس توازنًا بين مصلحة المستهلك واستدامة الصناعة.
لفت الفندي إلى أن التوسع في استيراد السكر الخام في الفترة الماضية أدى إلى زيادة المعروض، مما ضغط على الأسعار ودفع بعض التجار للبيع بأسعار أقل لتحريك السيولة، مؤكدًا أن هذه العوامل أسهمت في استقرار السوق حاليًا ولن تؤدي إلى اضطرابات سعرية في المستقبل.
أضاف أن أسعار السكر مرشحة للاستقرار خلال الأشهر الـ11 المقبلة عند المستويات الحالية، مع متابعة مستمرة لأوضاع السوق للحفاظ على التوازن بين العرض والطلب وحماية المستهلك من أي تقلبات غير مبررة.

