اختتمت أمس الأحد 18 يناير منافسات النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس أمم أفريقيا، بتتويج منتخب السنغال باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد الفوز على المغرب في المباراة النهائية.

حقق منتخب السنغال الفوز على نظيره المغربي بنتيجة هدف دون مقابل في اللقاء الذي أقيم على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

شهدت المباراة العديد من الأحداث المثيرة للجدل، بدءًا من الفوضى التي حدثت بعد قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب، مما دفع المدير الفني للسنغال بابي ثياو للاعبي فريقه بالانسحاب من الملعب.

وعند الدقيقة 68، تعرض لاعب منتخب المغرب نيل العيناوي لإصابة قوية بعد تدخل مع لاعب السنغال، مما استدعى إيقاف اللعب لمدة تقرب من خمس دقائق لتلقي العلاج، حيث سالت الدماء من رأسه.

في لقطة لم يشاهدها الكثيرون، عقب خروج لاعبي المنتخب السنغالي من الملعب اعتراضًا على قرار الحكم، ظهر أسطورة الكرة السنغالية الحاج ضيوف في المدرجات وهو يتحدث مع ساديو ماني وعليه علامات الغضب.

بعد عودة لاعبي السنغال، تصدى إبراهيم دياز لركلة الجزاء، لكن حارس المرمى السنغالي ميندي نجح في التصدي لها، مما أدى إلى ظهور علامات الغضب على وليد الركراكي الذي تحدث مع دياز بحدة بعد انتهاء المباراة.

دخل لاعبو المنتخب المغربي في حالة من الحزن بعد انتهاء المباراة وفقدان اللقب الأفريقي، ليظل رصيدهم لقبًا واحدًا في تاريخ كأس أمم أفريقيا.

على الجانب الآخر، احتفل لاعبو المنتخب السنغالي بشكل كبير على أرض الملعب بعد تحقيق اللقب الأفريقي الثاني في تاريخهم، بعد التتويج الأول في عام 2021.

نال ساديو ماني نجم أسود التيرانجا تحية خاصة من زملائه، حيث حملوه على الأعناق وهو يحمل كأس أمم أفريقيا.