توقع الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، أن يكون الجيل الثالث من الدولار الذي تعتزم الولايات المتحدة إصداره مرتبطًا بشكل وثيق بالعملات المشفرة. وأوضح أن هذه الخطوة تمثل تحولًا كبيرًا ومثيرًا للجدل في نفس الوقت نظرًا لطبيعة تلك العملات.
العملات المشفرة والشركات الخاصة
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج “حديث القاهرة” على قناة “القاهرة والناس”، أشار بدرة إلى أن العملات المشفرة الحالية تصدرها شركات خاصة دون أي إطار قانوني محدد، مما يجعلها الضامن الوحيد لها، وهي تفتقر إلى أي غطاء تقليدي من احتياطي نقدي أو ذهبي.
تحول جذري في مفهوم العملة
وأضاف بدرة أن الولايات المتحدة أعلنت عن خطط لتقنين العملات المشفرة، مع جعل الدولار هو الضامن لها، مما يمثل تحولًا جذريًا في مفهوم العملة ذاتها. وفي سياق ذلك، تم ابتكار “قانون جينيوس” لتنظيم سوق تداول العملات المشفرة الضخم، بهدف الاستفادة من العوائد التريليونية الناتجة عن التداول غير المنظم في الوقت الحالي.
أهمية إعادة هيكلة النظام النقدي
وأكد بدرة على أن الدين الأمريكي بلغ 39 تريليون دولار، مما يستدعي ابتكار حلول جذرية لإعادة هيكلة النظام النقدي، مع الحفاظ على الهيمنة العالمية للدولار في عصر الرقمنة.

