التخطي إلى المحتوى

ارتفع سعر سلة نفط منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” فوق 40 دولارا للبرميل للمرة الأولى في 4 أشهر، لارتفاع أسعار البيع الرسمية، وفقا لبيانات من المنظمة.

بينما أعلنت الأردن أن العراق علق إمدادات النفط الخام اليومية نظرا للتراجع الحاصل في أسعار النفط.

  • روسيا تعلق على مصير اتفاق أوبك+.. القرار رهن سوق النفط

وبلغ سعر السلة 42.66 دولار للبرميل في أول يوليو/تموز الجاري، بما يزيد نحو 12% مقارنة مع اليوم السابق، وهو أيضا أعلى مستوى منذ 3 مارس/آذار الماضي، بحسب الأرقام.

ترجع الزيادة، التي جاءت رغم مكاسب أكثر تواضعا للفترة ذاتها في العقود الآجلة  لخام القياس العالمي برنت، إلى ارتفاع أسعار البيع الرسمية للعديد من المنتجين في المنظمة مثل السعودية والكويت والإمارات والعراق والتي دخلت حيز التنفيذ مطلع الشهر، حسبما ذكره مصدران في أوبك.

ومن جهتها قالت وزارة الطاقة الأردنية، الخميس، إن العراق علق إمدادات النفط الخام اليومية المنقولة برا على متن الشاحنات إلى الأردن حتى إشعار آخر نظرا للتراجع الحاصل في أسعار النفط.

وقالت الوزارة في بيان بثه تلفزيون المملكة الأردني إن التوقف جاء بسبب “الانهيار غير المسبوق لأسعار النفط العالمية”.

  • رغم المخاوف.. أسعار النفط تصعد مع تراجع المخزون الأمريكي

كان الأردن تلقى في سبتمبر/أيلول الماضي أولى شحنات الخام بموجب اتفاق لشراء عشرة آلاف برميل يوميا من النفط الخام من حقول كركوك لتلبية جزء من الطلب المحلي.

وقالت هالة زواتي، وزيرة الطاقة الإردنية، في ذلك الوقت إن اتفاق توريد النفط الخام يغطي 7% من الحاجات اليومية للأردن.

واستأنفت الإمدادات ترتيبا سابقا لتوريد النفط توقف في 2014 بسبب عدم الاستقرار في العراق.

وكان ذلك جزءا من مبادرة أوسع نطاقا لرئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز لتعزيز العلاقات التجارية مع الجار الشرقي وإحياء مشروع خط أنابيب لنقل النفط بمليارات الدولارات بهدف تصدير الخام العراقي من ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر.

  •  عمان تخفض إنتاجها النفطي في سبتمبر.. تعهدات أوبك+ تنجح

ولطالما كانت العقبة مركز عبور رئيسي لصادرات العراق ووارداته، ولطالما اعتمدت عَمان على الخام العراقي مصدرا للطاقة.

وقالت وزارة الطاقة الأردنية، الخميس، إنها تأمل في أن تعود واردات النفط من العراق قريبا لكنها لم تذكر تفاصيل.

وتوفر الأردن معظم حاجاتها من الطاقة عن طريق استيراد النفط والغاز، وتعمل على الحد من الواردات من خلال التنقيب عن النفط الصخري واستغلال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وحققت أسعار النفط قفزة بلغت 81% خلال الربع الثاني من العام الجاري، بينما سجلت ارتفاعا بنسبة 16.6% خلال يونيو/حزيران.

  • هل ترتد موسكو على اتفاق أوبك لخفض إنتاج النفط؟

وبدأ استهلاك النفط عالميا في التعافي مع خروج الاقتصادات من العزل العام، بينما تخفض أوبك ومنتجون حلفاء، في إطار أوبك+، الإنتاج وأغلق منتجو النفط الصخري بالولايات المتحدة الآبار.

واتفقت أوبك+، التي تضم أعضاء منظمة أوبك ومنتجون آخرون بقيادة روسيا، على خفض إنتاج النفط إجمالا بنحو 9.7 مليون برميل يوميا، أو ما يعادل نحو 10% من استهلاك العالمي، لمواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وكان من المقرر أن تستمر التخفيضات القياسية حتى نهاية يونيو/حزيران الماضي لكن جرى تمديدها حتى يوليو/تموز الجاري.

وسجل النفط هبوطا حادا في شهري أبريل/ نيسان ومايو/أيار الماضيين خلال توقف الأنشطة بسبب فيروس كورونا.

قد يهمك أيضاً :-

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *