شهدت الساحة الكروية المصرية في الفترة الأخيرة طرح فكرة دمج الأندية الجماهيرية مع الأندية الاستثمارية الجديدة كحل لإنقاذ الفرق التي تعاني من أزمات مالية وإدارية متراكمة في الدوري المصري، حيث تزايدت النقاشات داخل الأوساط الرياضية في ظل تراجع دور الأندية الجماهيرية تاريخياً مقابل صعود أندية الشركات، مما أثر بشكل واضح على الحضور الجماهيري وقيمة المنافسة في الدوري الممتاز خلال السنوات الأخيرة، ويعرض “نبأ العرب” في السطور التالية أبرز النقاط المطروحة بشأن مشروع دمج الأندية الجماهيرية والشركات معاً.

كل ما تريد معرفته عن مشروع دمج الأندية المصرية

فكرة المشروع تعتمد على دمج الأندية الشعبية مع أندية الشركات أو المؤسسات لتوفير دعم مالي وإداري قوي، ويسعى المشروع لإنقاذ الأندية الجماهيرية من الانهيار المالي والرياضي، وإعادة الجماهير إلى المدرجات، حيث يقوم المشروع على شراكات أو اندماجات مباشرة بين نادي جماهيري ونادٍ تابع لشركة أو مؤسسة.

أمثلة مطروحة للدمج تشمل الاتحاد السكندري مع زد، والإسماعيلي مع القناة أو شراكة مع بيراميدز، وبتروجيت مع منتخب السويس، وإنبي مع المنصورة، والبنك الأهلي مع الشرقية، وسيراميكا مع طنطا، وفاركو مع الأوليمبي، والجهات الداعمة للمشروع تتمثل في رابطة الأندية المصرية، اتحاد الكرة، ووزارة الشباب والرياضة، ويهدف المشروع إلى عودة الأندية التاريخية للمنافسة، وزيادة الحضور الجماهيري، ورفع القيمة التسويقية للدوري، وخلق توازن بين أندية الشركات والجماهير.

يواجه المشروع صعوبات في توفير تمويل كافٍ بدون دمج، بالإضافة إلى تعارض مصالح بعض الأندية الخاصة، والحاجة إلى قرارات حكومية وتنظيمية واضحة، وأخيراً تتمثل النتيجة المتوقعة للمشروع في عودة دوري الجماهير خلال موسم أو موسمين، وكان تامر زكي عضو مجلس إدارة نادي المنصورة قد أكد في تصريحات لنبأ العرب أن مشروع الدمج لن يمس هوية واسم النادي، إذ سيواصل الفريق اللعب باسمه وتاريخه وعلى استاد مدينة المنصورة مع الاحتفاظ بالألوان الرسمية والقميص، إلى جانب الاعتماد على أبناء النادي المميزين.

إقرأ أيضاً كيف يفكر الأهلي لإعادة هيكلة لجنة الاسكاوتنج؟، مصدر يكشف لنبأ العرب، “ابن كفر الشيخ” مقطع الفيديو المتسبب في إحالة عضو لجنة التحكيم للتحقيق.