حسم النجم المصري محمد صلاح موقفه وأعلن عن رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الجاري مما ينهي رحلة استثنائية استمرت تسع سنوات داخل جدران آنفيلد لكنه في المقابل سيواجه تكلفة مالية ضخمة نتيجة هذا القرار.
تضحية مالية ضخمة.. أرقام لا تُهمل
لم يكن قرار الرحيل قبل نهاية العقد مجرد خطوة رياضية بل جاء مع خسائر مالية واضحة للنجم المصري حيث كان عقده الممتد حتى صيف 2027 يضمن له راتبًا سنويًا يصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني، التخلي عن العام الأخير يعني ببساطة خسارة هذا المبلغ بالكامل إلى جانب حوافز ومكافآت إضافية مما يجعل إجمالي الخسائر يتجاوز عشرات الملايين خاصة مع راتب أسبوعي يُقدّر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني ليكون من بين الأعلى أجرًا في تاريخ الدوري الإنجليزي.
يستعد صلاح لخوض الفصل الأخير بقميص ليفربول حيث يتبقى له عدد محدود من المباريات قد يصل إلى 10 مواجهات مؤكدة مع احتمالية زيادتها إلى 15 مباراة حال استمرار الفريق في المنافسة على الألقاب، ومن المنتظر أن تكون مواجهة برينتفورد يوم 24 مايو على ملعب آنفيلد هي الظهور الأخير له جماهيريًا بقميص الريدز بينما قد يسدل الستار النهائي لمسيرته مع الفريق يوم 30 مايو إذا نجح ليفربول في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا.
رحلة تاريخية داخل أنفيلد
منذ انضمامه قادمًا من روما في صيف 2017 كتب صلاح اسمه بحروف من ذهب في تاريخ ليفربول بعدما خاض 435 مباراة سجل خلالها 226 هدفًا وقدم 111 تمريرة حاسمة، لم تكن أرقامه مجرد إحصائيات بل كانت عنوانًا لحقبة ذهبية أعادت الفريق إلى منصات التتويج وجعلت منه أحد أعظم لاعبي النادي عبر تاريخه.

