تُعتبر بوابة مصر الرقمية جزءًا أساسيًا من استراتيجية التحول الرقمي في مصر، حيث تهدف إلى تسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية المختلفة، مما يخفف من الازدحام أمام المكاتب، وتأتي في مقدمة هذه الخدمات منظومة التموين التي تؤثر على حياة ملايين الأسر المصرية، ومع حلول عام 2026، شهدت المنصة تحسينات كبيرة في واجهة المستخدم وسرعة الاستجابة، مما جعل إضافة أفراد الأسرة إلى بطاقات التموين أمرًا سهلاً يمكن إنجازه بضغطة زر واحدة عبر الهاتف المحمول أو الحاسوب الشخصي، ووفقًا لمصادر رسمية، فإن هذا التوجه الرقمي ساهم في تحسين قواعد البيانات وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مع توفير سجل رقمي دقيق لكل أسرة يسهل تحديثه في أي وقت.
خطوات ضم أفراد الأسرة إلكترونيًا
أوضحت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن الحصول على خدمة “ضم أفراد أسرتي” يتطلب أولًا إنشاء حساب شخصي على بوابة مصر الرقمية باستخدام الرقم القومي ورقم الهاتف المسجل باسم صاحب الطلب، وبعد تسجيل الدخول، يتوجه المستخدم إلى قسم “خدمات التموين” المتاح في القائمة الرئيسية، حيث تظهر مجموعة من الخيارات يختار منها “ضم أفراد أسرتي”، ومن المهم قراءة الشروط والأحكام قبل إدخال البيانات، حيث تعني الموافقة عليها إقرار المواطن بصحة المعلومات المقدمة، ثم يبدأ المستخدم بإدخال بيانات الفرد المراد إضافته بدقة مع التأكد من صلة القرابة، وفي نهاية العملية يقوم النظام بمراجعة الطلب آليًا وإعطاء رقم تتبع للمواطن لمتابعة حالة الطلب حتى القبول وإضافة الفرد إلى الحصة التموينية للأسرة.
شروط وضوابط قبول الإضافة بالتموين
حددت وزارة التموين مجموعة من المعايير لضمان نزاهة عملية الإضافة، حيث يجب أن يكون مقدم الطلب هو “رب الأسرة” المقيد فعليًا على البطاقة التموينية، كما يشترط ألا يكون الشخص المراد إضافته مسجلًا على بطاقة تموينية أخرى، كما تشدد الوزارة على استبعاد الفئات غير المستحقة للدعم بناءً على محددات الدخل أو امتلاك سيارات حديثة أو عقارات فاخرة، ووفقًا لمصادر رسمية، فإن النظام الرقمي يقوم حاليًا بالربط بين قواعد البيانات الحكومية للتأكد من أن الفرد المراد ضمه مقيم في نفس عنوان البطاقة، مع استبعاد أي حالات وفاة مسجلة بشكل آلي وفوري، مما يمنع التلاعب ويحافظ على أموال الدعم المخصصة للطبقات الأكثر احتياجًا.
الخدمات التموينية المتاحة رقميًا
تعمل وزارة التموين والتجارة الداخلية على توسيع نطاق خدمات بوابة مصر الرقمية بهدف القضاء على ظاهرة الزحام والتكدس أمام مكاتب التموين، مما يوفر وقت وجهد المواطنين، ويضمن سرعة تنفيذ الطلبات، ففي السابق كان المواطن يضطر للانتظار لساعات لتقديم ورقة واحدة، بينما الآن يعمل النظام الرقمي على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، كما تساهم الرقابة الإلكترونية على الطلبات في عدم وجود محاباة أو تأخير غير مبرر، وتساعد هذه المنظومة في بناء قاعدة بيانات قومية قوية تساعد صانع القرار في توجيه الدعم لمستحقيه بناءً على أرقام وحقائق وليس تقديرات عشوائية، مما يعزز من كفاءة الإنفاق العام في الموازنة العامة للدولة المصرية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

