تسعى القوات الروسية إلى تعزيز قدراتها العسكرية من خلال تطوير طائرة اعتراضية جديدة تعرف باسم “الشبح” حيث تم تصميم هذه الطائرة تلبية لاحتياجات قوات الدفاع الجوي المشاركة في العمليات العسكرية الخاصة، وتمتاز بحجمها الصغير وسهولة استخدامها، إذ يمكن إطلاقها بواسطة منجنيق يدوي صغير من أي موقع تقريبا، كما هو الحال مع درونات “يولكا” الروسية.

لم تكشف الجهات المطورة عن المواصفات الفنية الدقيقة للطائرة، لكنهم أكدوا أن تصميم هيكلها المعياري يتيح إجراء تعديلات متعددة عليها، مثل تجهيزها برؤوس حربية متنوعة، أو استبدال بطارياتها وكاميراتها بسهولة.

استخدام الكاميرات الحرارية

بفضل الكاميرات الحرارية التي زودت بها هذه الطائرة، يمكنها العمل في الليل والنهار، وفي ظروف جوية مختلفة، مما يتيح لها اكتشاف الأهداف المعادية والتصدي لها بكفاءة، ويملك الجيش الروسي حاليا عدة أنواع من الدرونات الاعتراضية التي تستخدم لمواجهة الطائرات المسيّرة المعادية، ومن أبرزها درونات “يولكا” و”بوميرانغ” التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث يمكنها اكتشاف وملاحقة الأهداف والتصدي لها دون تدخل المشغل، كما يستخدم الجيش عدة وسائل للتصدي للدرونات، منها منظومات إلكترونية للتشويش والحرب الإلكترونية، ومنظومات ليزرية، وأخرى تعتمد على الصواريخ الصغيرة أو الأسلحة الرشاشة.

المصدر: روسيسكايا غازيتا