يعيش جمهور السينما حالة من الترقب بشأن موعد عرض فيلم “سفاح التجمع” من جديد، حيث أثار سحب الفيلم من دور العرض السينمائية جدلاً واسعاً بعد قرار مفاجئ تزامن مع أول أيام عيد الفطر لعام 2026، مما دفع الكثيرين للتساؤل عن الأسباب وراء ذلك وأثره على الموسم السينمائي الذي يُعتبر من أهم فترات تحقيق الإيرادات.
موعد عرض فيلم سفاح التجمع من جديد
أثار هذا القرار ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أصبح السؤال الرئيسي هو: متى سيتم عرض فيلم “سفاح التجمع” مرة أخرى؟، وذلك في ظل التوقعات العالية التي أحاطت بطرح العمل والجدل الذي أثارته قصته، بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من النجوم المعروفين الذين يُعتبرون جاذبين للجمهور.
مع تصاعد الأزمات، تحولت القضية إلى محور اهتمام في الوسط الفني، حيث انشغل صناع السينما والجمهور بمتابعة آخر المستجدات، في انتظار أي إشارة توضح موعد عرض الفيلم من جديد، وما إذا كان سيتمكن من العودة سريعًا للمنافسة خلال موسم عيد الفطر، أو إذا كانت الأزمة ستؤدي إلى تأجيله لفترة أطول قد تؤثر على فرص نجاحه.


تشير المعلومات المتداولة في الوسط السينمائي إلى أن صناع العمل يسعون حاليًا لإنهاء كافة التعديلات المطلوبة، بهدف تحديد موعد عرض فيلم “سفاح التجمع” قبل انتهاء موسم العيد، لما يمثله هذا الموسم من فرصة ذهبية لتحقيق إيرادات مرتفعة، خاصة مع وجود منافسة قوية بين الأفلام المعروضة.
في المقابل، جاء بيان الرقابة على المصنفات الفنية ليحدد أسباب الأزمة، حيث أوضح أن النسخة المعروضة احتوت على مشاهد لم يتم اعتمادها رقابيًا، مما أدى إلى اتخاذ قرار فوري بوقف العرض، وهذا تسبب بدوره في تأجيل موعد عرض الفيلم لحين تصحيح هذه المخالفات والالتزام بالنص المُجاز.
أضاف البيان أن بعض المشاهد احتوت على مستويات عالية من العنف لا تتناسب مع التصنيف العمري، مما استدعى حذفها بالكامل، وبالتالي أصبح تحديد موعد عرض الفيلم مرتبطًا بشكل مباشر بالانتهاء من هذه التعديلات، وإعادة تقديم نسخة مطابقة للمعايير الرقابية.
تعليق أحمد الفيشاوي على أزمة فيلم سفاح التجمع
في تطور جديد لأزمة فيلم “سفاح التجمع”، دخل الفنان أحمد الفيشاوي على خط الأحداث بتعليق لافت، بعد سحب العمل من دور العرض السينمائية بشكل مفاجئ، مما أثار حالة واسعة من الجدل داخل الوسط الفني وخارجه.
أعرب الفيشاوي عن دهشته من الموقف، حيث نشر عبر حسابه الرسمي على تطبيق إنستغرام صورة مرفقة بتعليق مقتضب، قال فيه: “عن حادثة فيلم سفاح التجمع أنا أتراجع في دهشة وصمت، كل سنة وأنتم طيبين”، في رسالة بدت غامضة للبعض، لكنها عكست حالة الاستغراب التي يعيشها بطل العمل بعد الأزمة المفاجئة.
جاء تعليق الفيشاوي ليزيد من حالة الغموض المحيطة بالفيلم، خاصة أنه لم يكشف عن أي تفاصيل إضافية، مكتفيًا بالتعبير عن صدمته، مما فتح الباب أمام تفسيرات متعددة من قبل الجمهور، بين من اعتبره اعتراضًا غير مباشر على القرار، ومن رأى أنه محاولة للالتزام بالهدوء في ظل تصاعد الأزمة.

