في تقرير جديد، أكد خبراء المنظمة أن عام 2025 سيشهد أعلى قيمة لاختلال توازن الطاقة الأرضية منذ بدء عمليات الرصد في عام 1960، مما يثير القلق حول تأثيرات هذا الأمر على البيئة.
تقييم اختلال توازن الطاقة
وفقًا للتقرير، عند تقييم معدل الزيادة في اختلال التوازن استنادًا إلى محتوى الحرارة في المحيطات، بلغ المتوسط للفترة بين 1960 و2025 نحو 0.13 ± 0.03 واط/متر مربع لكل عقد، وظل هذا المعدل مستقرا خلال فترات متعددة من 1970 إلى 2025 ومن 1980 إلى 2025، وكذلك من 1990 إلى 2025.
ومع ذلك، أشار الباحثون إلى تسارع معدلات الزيادة خلال الفترة من 2001 إلى 2025، حيث بلغ المعدل نحو 0.30 ± 0.1 واط/متر مربع لكل عقد بناءً على مؤشرات حرارة المحيطات، بينما سجلت بيانات الأقمار الصناعية معدلًا قدره 0.44 ± 0.13 واط/متر مربع لكل عقد.
التأثيرات المتزايدة للاختلال
وأوضح التقرير أن إجمالي كمية الحرارة المتراكمة على الأرض نتيجة هذا الاختلال المتزايد لا يزداد فحسب، بل يتسارع أيضًا، ويُعرف اختلال توازن الطاقة في الأرض بأنه الفرق بين الطاقة الشمسية الواردة إلى الكوكب والطاقة المنبعثة منه إلى الفضاء، وترتبط زيادته بعوامل عدة، من بينها ارتفاع تركيز غازات الدفيئة وانخفاض انبعاثات الهباء الجوي.
المصدر: تاس

