محمد عامر يكتب: الهندسه القيميه طوق النجاه للمطورين العقاريين في مواجهه شبح التضخم

في الآونة الأخيرة ، ازداد الاهتمام بعلوم الهندسة القيمية ، والتي تعتبر من أحدث وأهم العلوم التي تهدف إلى التوفيق بين التكلفة والأداء للأنظمة المختلفة. لتوليد الأفكار الإبداعية ورفع قيمة العمل المعماري وتقليل تكلفة بنائه وتشغيله ، ونظراً لأهمية صناعة البناء على المستوى العالمي واستحواذها على نسبة عالية من الدخل القومي مقارنة بالصناعات الأخرى ، فإن الأهمية تطبيق الهندسة القيمية على صناعة البناء وتطوير تلك الأنظمة لتحقيق أفضل أداء لتنفيذ المشاريع الإنشائية والحصول على أعلى جودة وأنسب المنتجات بالتكلفة.

نبأ العرب

يكتب محمد عامر: الهندسة القيمية شريان حياة للمطورين العقاريين في مواجهة شبح التضخم

ووفقًا لما سبق فإن أهمية العمارة المستدامة في الحفاظ على الموارد وتقليل الآثار السلبية على البيئة المحيطة بسبب ارتفاع استهلاك الطاقة أو استخدام مواد ملوثة وغير صديقة.

مما لا شك فيه أن الاتجاه نحو تطبيق أنظمة الهندسة القيمية في مصر ، خاصة في سوق العقارات ، سيقلل من تكاليف المشروعات العقارية ويقلل سعر المتر المربع بالنسبة للمشروعات. لذلك لا تحتاج الشركات العقارية إلى عرض مشاريعها على مراحل بسبب تدني قيمة التكاليف. ومن هنا فإن تطبيق الفكرة سيحقق وفورات في مجال الاستثمار العقاري. حيث أن تطبيق نظرية الهندسة القيمية في أي مشروع عقاري سيؤدي بلا شك إلى تقليل تكاليف أي مشروع أو منتج أو خدمة بنسبة تصل إلى 30٪ دون المساس بجودة المنتج العقاري المقدم ، على سبيل المثال هندسة القيمة يعمل النظام في قطاعي التشييد والبناء في أمريكا منذ الأربعينيات القرن الماضي ، وقد تم تطبيقه في المملكة العربية السعودية إجباريًا منذ عام 2001 إلى حد أن المملكة العربية السعودية أعلنت العام الماضي عن توفير 61 مليار دولار للمشاريع التي تم تنفيذها بعد استخدام تطبيق نظرية الهندسة القيمية والذي يستلزم ضرورة تطبيق الهندسة القيمية في مصر خاصة مع دخولها في مشروعات عملاقة بالعاصمة الادارية الجديدة والتي تتطلب بدورها اموال وموارد ضخمة يمكن ادخارها وتعظيمها بالاعتماد عليها نظم هندسة القيمة المياه في البناء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.