كان من المتوقع أن تكون ليلة تتويج للنجم تيموثي شالاميت في حفل الأوسكار الثامن والتسعين، لكن الأحداث اتخذت منحى غير متوقع عندما خسر جائزة أفضل ممثل لصالح مايكل بي جوردان.
خسارة رغم النجاحات
شالاميت حقق نجاحات كبيرة، حيث حصل على جوائز مرموقة مثل Golden Globes وCritics’ Choice عن فيلمه Marty Supreme، لكن ذلك لم يكن كافياً لإقناع أعضاء الأكاديمية، بحسب ما نشر موقع geo.tv، لتصبح هذه الخسارة الثالثة له بعد ترشيحاته عن: Call Me By Your Name (2018)، A Complete Unknown (2025)
أجواء الحفل لم تكن في صالحه
لم تسر الأمور بسلاسة خلال الحفل، فقد افتتح مقدم الحفل كونان أوبراين بكلمات ساخرة من تصريحات شالاميت المثيرة للجدل حول الأوبرا والباليه، واصفاً إياها بأنها “فنون تحتضر”، ورغم أن الضحك كان سمة تلك اللحظة، إلا أن تلك التعليقات عكست صورة متزايدة عن شالاميت داخل هوليوود.
حملة دعائية مثيرة للجدل
اعتمد شالاميت أسلوباً جريئاً في الترويج لفيلمه، حيث قام بتجسيد شخصية واثقة بشكل مبالغ فيه، وقد وصفت مصادر داخل الصناعة أسلوبه بأنه يوحي بـ”السعي المفرط وراء الأوسكار”، مما جعل البعض يرون أن هذه الاستراتيجية انقلبت ضده.
آراء منقسمة
هناك من يعتقد أن أداء شالاميت كان أقوى من جوردان، لكن شخصية جوردان الهادئة وخطابه المؤثر لعبا دوراً في حسم النتيجة، بينما اعتبر آخرون أن الخسارة تمثل رسالة من الأكاديمية ضد أسلوبه التنافسي.
ماذا بعد؟
تتوقع المحللة ديبرا بيرنباوم أن يعيد شالاميت تقييم استراتيجياته، خاصة مع فيلمه القادم Dune: Part Three، حيث قد يتجه إلى نهج أكثر هدوءاً يعتمد على “الأقل هو الأكثر”
بين النجاح والتحدي
رغم الخسارة، لا يزال شالاميت من أبرز نجوم هوليوود القادرين على جذب الجمهور، لكن يبقى السؤال: هل سيتعلم من هذه التجربة ويهدئ أسلوبه، أم سيواصل مطاردة الأوسكار بنفس الحماس؟

