عاش جمهور الأهلي ليلة مأساوية بعد خروج فريقه من دوري أبطال إفريقيا في دور ربع النهائي، حيث خسر أمام الترجي الرياضي التونسي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة الإياب التي أقيمت مساء السبت على استاد القاهرة الدولي، مما أثار مشاعر الإحباط بعد غياب الجماهير بسبب العقوبة المفروضة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
غياب الجماهير وتأثيره على أداء الأهلي
شكل غياب الجماهير عن المدرجات ضربة قوية للاعبي الأهلي الذين اعتادوا على صخب “اللاعب رقم 12” الذي كان يحفزهم على تقديم أفضل أداء داخل المستطيل الأخضر، كما أن غياب هذا الدعم المعنوي أثر بشكل مباشر على ضغط الفريق وسيطرته النفسية خلال اللقاء، وظهر واضحاً أن غياب جماهير الأهلي قلل من قدرة الفريق على الحفاظ على تفوقه رغم التقدم المبكر.
ذكاء الترجي في استغلال الفرص
على الجانب الآخر، استغل نادي الترجي التونسي حالة الهدوء التام في مدرجات استاد القاهرة، حيث اعتمد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة بدقة عالية، ونجح الفريق التونسي في الحفاظ على رباطة جأشه رغم التأخر المبكر، مما مكنه من تسجيل ثلاثة أهداف حاسمة ليضمن التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا بمجموع المباراتين 4-2.
ماذا كان سيحدث لو كانت الجماهير حاضرة
يرى المحللون أن حضور جماهير الأهلي كان سيغير مجرى المباراة تماماً، فوجود المدرجات ممتلئة كان سيدفع اللاعبين للهجوم المستمر، مما قد يضع ضغطاً نفسياً على لاعبي الترجي ويؤثر على قرارات التحكيم، وكانت النتيجة قد تختلف تماماً، لكن غياب الجماهير أثبت أن العقوبات الجماهيرية تؤثر على مسيرة الأندية الكبرى التي تعتمد على جمهورها لتحقيق الانتصارات في دوري أبطال إفريقيا.
الأهلي ودع دوري أبطال إفريقيا هذه المرة بطريقة درامية، مما أظهر أهمية الجماهير في صناعة الأجواء الحماسية التي تعزز الأداء وتمنح الفريق دفعة قوية نحو منصات التتويج في البطولة القارية.

